فهرس الكتاب

الصفحة 8275 من 27345

وقال الخميني:"والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنما منه وتعلق الخمس به"طبعا قوله من أهل الحرب معناها ليست إباحة ماله فقط بل أيضا النفس ولكن ما ذكرها هنا بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسة هذا ما قاله في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة 352.

وروى الكليني عن جعفر بن محمد أنه قال: قال أبي ، أي محمد الباقر: أما ترضون أن تصلوا ويصلوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون أن تزكوا ويزكوا فيقبل منكم ولا يقبل منهم، أما ترضون ان تحجوا ويحجوا فيقبل الله جل ذكره منكم ولا يقبل منهم والله ما تقبل الصلاة إلا منكم ولا الزكاة إلا منكم ولا الحج إلا منكم فاتقوا الله عزوجل فإنكم في هدنة .

فهم يرون الأمر هدنة فقط متى انتهت هذه الهدنة انتهى كل شيء - وهذا قاله في الروضة من الكافي صفحة 198

وروي المجلسي أيضا عن جعفر بن محمد أنه قال: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه وهذا في بحار الأنوار جزء 52 صفحة 349.

**عقيدة الشيعة في الأئمة الإثنى عشر:

أسماء الأئمة كما يعتقد بهم الاثنى عشرية:

علي بن أبي طالب، الحسن بن علي، الحسين بن علي، علي بن الحسين،

محمد بن علي (الباقر) ، جعفر بن محمد (الصادق) ، موسى بن جعفر (الكاظم)

على (الرضا) ، محمد الجواد، علي الهادي، الحسن بن علي (العسكري)

محمد المهدي المنتظر - وله ألقاب كثيرة منها - الغائب - المنتظر - الخائف , وهو طفل مات وعمره أربع سنوات وزعموا أنه دخل في سرداب من أكثر من ألف سنة وسوف يخرج بعد ذلك لقتل أهل السنة وعفاب الصحابة بعد إخراجهم من قبورهم.

لا شك أن الشيعة غلوا في أئمتهم غلوا شديدا حتى رووا عن على بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، أنه قال:"والله لقد كنت مع إبراهيم في النار وأنا الذي جعلتها بردا وسلما وكنت مع نوح في السفينة وأنجيته من الغرق وكنت مع موسى فعلمته التوراة وكنت مع عيسى فأنطقته في المهد وعلمته الإنجيل وكنت مع يوسف في الجب فأنجيته من كيد اخوته وكنت مع سليمان على البساط وسخرت له الريح" (الأنوار النعمانية الجزء الأول صفحة 31 ) .

*وروى الكليني في كتاب الكافي ( وهو أعظم كتب الشيعة وأجلها عندهم) عن جعفر بن محمد أنه قال"عندنا علم ما كان وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة"وهذا في الجزء الأول صفحة 239.

*ويقول الكليني أيضًا: عن أبي بصير قال:"دخلت على أبي عبد الله: قال فنكس ساعة في الأرض ثم قال ، إنه لعلم وما هو بذاك ثم قال يا أبا محمد ، وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة ، قال قلت جعلت فداك وما الجامعة ، قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش"

ثم قال و إنا عندنا الجسر وما يدريهم ما الجسر - قال قلت وما الجسر قال ، وعاء من آدم ، فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل - قال قلت إن هذا لهو العلم قال إنه لعلم وليس بذاك ، ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة - عليها السلام ، وما يدريهم ما مصحف فاطمة ، قال قلت وما مصحف فاطمة قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات ، والله وما هو بذاك قال قلت هذا والله العلم ، قال: إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال: إنا عندنا علم والله العلم - قال إنه لعلم وليس بذاك قال قلت: جعلت فداك فأي العلم قال: ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة . (الكافي الجزء الأول صفحة 239)

< أما قوله يعني ثلاث أضعاف مصحفكم فجاء في روايات أخرى أن عدد آياته سبعة عشر ألف آية وكلنا يعلم أن عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل ولو ضربنا في ثلاثة لكان العدد كما ذكرت >

يقول الخميني » إن لأئمتنا مقاما ساميا وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون… وينبغي العلم أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الحكومة الإسلامية ص 52) .

وروي الكليني أيضًا في الكافي عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق ،أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأوا الأعمى والأبرص ؟ قال نعم . الكافي الجزء الأول صفحة 470.

* قال أبو عبد الله » لا يموت الإمام حتى يعلم من يكون من بعده فيوصي إليه« (الكافي 1/217 كتاب الحجة باب أن الإمام يعرف الإمام الذي بعده) .

وهذا يناقضه الخلاف الذي نقله الكليني بين محمد بن الحنفية وعلي بن الحسين حول من الأحق بالإمامة حتى دعا أحدهما الأخر إلى المباهلة عند الحجر الأسود فأنطق الله الحجر الأسود فتكلم بلسان فصيح أن الإمامة من بعد الحسين تكون لابنه علي. (الكافي1/348 بحار الأنوار 42/77 و46/111 الاحتجاج2/316 إعلام الورى258 بصائر الدرجات502 دلائل الإمامة 89) . فكيف احتاج من يعلمان الغيب إلى مساعدة الحجر ليحكم بينهما؟

*الأحد اسم الله وعلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت