فهرس الكتاب

الصفحة 8276 من 27345

السبت اسم رسول الله صلى الله عليه وسلم والأحد أمير المؤمنين عليه السلام والاثنان الحسن والحسين عليهما السلام والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السلام، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا، والخميس ابني الحسين عليه السلام والجمعة ابن ابني وإليه تجتمع عصابة الحق« (مفاتيح الجنان86) .

*علم الأئمة الغيب

قولهم بأن الأئمة يعلمون الغيب غير أن الحسن لم يكن يعلم بوجود السم الذي وضعه له معاوية فمات. فإما أن يكون عالما بالسم فيكون منتحرا. وعلي خرج إلى صلاة الفجر ولم يكن يعلم باختباء ابن ملجم له ومن ثم قتله.

والحسين خرج إلى الكوفة ظانا أن له أنصارا وإذا بهم خونة.

معتقدات الشيعة التي خالفوا بها أهل السنة

المسألة الأولى: القول بالرجعة:

والله تبارك وتعالى كذب القول بالرجعة في كتابه العزيز في ذكره حال الكافرين". قال ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون"المؤمنون 100.

فالرجعة قد كذبها في كتابه العزيز سبحانه وتعالى ولكن نجد أن الشيعة يقولون بالرجعة .

يروي الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد - الذي هو الصادق - رضي الله عنه ، أنه قال"إن الله قال للملائكة الزموا قبر الحسين حتى تروه قد خرج فانصروه وأبكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته فإنكم قد خصصتم بنصره والبكاء عليه ثم ماذا يقول فبكت الملائكة تعديا وحزنا على ما فاتهم على نصرته فإذا خرج يكونون من أنصاره - فإذا خرج ، إذًا سيعود إلى الدنيا مرة ثانية ، فإذا خرج يكونون من أنصاره وذلك عند خروج المهدي المنتظر. فإنهم يروون أيضا أنهم إذا خرج المهدي المنتظر خرج معه جميع الأئمة السابقين - هذه الرواية أخرجها الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 284."

هذا القول بالرجعة - فهذه مسألة عقائدية عظيمة جدا تخالف كما ترون كتاب الله تبارك وتعالى .

*القول بردة جمهور الصحابة""

روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي الذي هو الباقر أنه قال - كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة وهذه في الروضة من الكافي صفحة 246 .

وفيه أيضًا عن محمد بن علي رضي الله عنه أنه قال - المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا ثلاثة - وهذه في الجزء الثاني صفحة 244.

وروى الكليني في الكافي كذلك عن محمد بن جعفر أنه قال: ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم - من أدعى إمامتنا من الله ليست له ، ومن جحد إماما من الله ، ومن زعم أن لأبي بكر وعمر نصيب في الإسلام - لا يكلمه الله ولا يزكيه وله عذاب أليم - وهذه الرواية في الكافي الجزء الأول صفحة 373.

*مسألة الغيبة:

الشيعة يقولون بأن ولد الحسن العسكري ولد وغاب وما زلنا ننتظره وهذا ما يسمى بالغيبة، فمن أين أخذوا هذه العقيدة ، ومن أين جاءوا بها .

في كتاب < تثبيت دلائل النبوة > أن المجوس يدعون أن لهم منتظرًا حيا باقيا من ولد (بشتاسس) يقال له ( أبشاوثن) ، وأنه في حصن عظيم بين خراسان والصين .

والغيبة عند الشيعة أمر لا خلاف فيه بينهم حتى قال قائلهم كثير عزة الشاعر المشهور مع أنه من الكيسانية الذين يؤمنون بعلي والحسن والحسين ومحمد بن الحنفية قال:

ألا إن الأئمة من قريش ولات الحق أربعة سواء

علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء

فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء

وسبط لا يذوق الموت يقود الخيول يقدمها اللواء

تغيب ولا يرى عنا زمانا بربوة عند عسل وماء

وهم يدعون أن عنده أولادًا وذرية في الجزيرة الخضراء ولكن أين الجزيرة الخضراء ؟ العلم عند الله .

وقال رجب البرسي - في مشارق أنوار اليقين صفحة 86: إن عائشة جمعت أربعين دينارا من خيانة وفرقتها على مبغضي على .

قال: بالسند عن جعفر الصادق: تدرون مات النبي أو قتل ، إن الله يقول ) أفإن مات أو قتل ( فسما قبل الموت إنهما سقتاه قبل الموت السم. يقصد عائشة وحفصة .

روى الكليني في الكافي في الجزء الرابع صفحة 580 عن أبي عبد الله قال: لرجل لم يزر قبر علي بأس ما صنعت لو لا إنك من شيعتنا ما نظرت إليك ، ألا تزور من يزوره الأنبياء . وروى الكليني في الكافي الجزء الأول صفحة 464 عن أبي عبد الله قال: لم يرضع الحسين من فاطمة ولا من أنثى ! كان يؤتى به النبي صلى الله عليه وسلم فيضع إبهامه في فيه فيمص منها ما يكفيه لليومين والثلاثة ، فنبت لحم الحسين من لحم رسول الله صلى لله عليه وآله وسلم ودمه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت