إننا بحاجة إلي هذه المعاني في الصلاة ، إذ أصبحت الصلاة لا تزيد مؤديها إلا قلقا وحيرة، بسبب وقوع العبد في تناقض بين معاني الصلاة التي لا تصلح إلا بها ، وبين أحداث الحياة الكثيرة التي تغزو الصلاة نفسها ، وصار المسجد مكانا للشحناء والبغضاء ، وليس مكانا للوحدة الإيمانية والإنسانية .