ولا يعني هذا أن يتخلى طالب العلم عن الدعوة، ويقول: لن أدعو حتى أستكمل العلم، فهذا أيضا خطأ وانحراف، وإنما الواجب أن تتزامن الدعوة مع العلم، فإن الفصل بين العلم والعمل تفريط وشطط، ولقد كان الصحابة يقولون: كنا لا نتجاوز العشر آيات حتى نعلم ما فيها من العلم والعمل.
فعلى طالب العلم أن يجمع بين الأمرين، في توازن وتكامل، فإن ذلك هو الفقه عن الله، وعن رسوله صلى الله عليه وسلم .