? إن الدعاة والعلماء اليوم أصبحوا في وضع من المتأكد إن لم يكن من المتعين عليهم أن ينفروا إلى أمة محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبثون فيها ميراثه، ولا يسع أحدًا عالمًا، أو داعية، أو أي مسلم كائنًا من كان أن يتذرع بعذر، أو يتحجج بحجة، ليتحلل من العهد الذي أخذه الله على أهل العلم، والمسلمين أن يبينونه للناس ولا يكتمونه.
? إن العمل للدين ليس وظيفة تصدر برقم وتاريخ، ولكنه صدرت بمرسوم رباني كريم برقم [ 125] من سورة النحل: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ [125] .
? إن العمل للدين ينبغي أن يبقى ظاهرًا في حياتنا تراه: في شاب يوزع شريطًا أو كتابًا..تراه في شاب يبلغ كلمة..تراه في موقف يعلن إنكار منكر..تراه هنا وهنا وهناك.
? إن العمل للدين أمر لا نستخفي به، ولا نتستر عليه، بل ينبغي أن تبقى ساحتنا ساحة فوارة بالعمل الضخم للدين تراه في كل فلته وفي كل لفتة..تراه في برنامج كل شاب..تراه في برنامج كل مسلم. وصلى الله وسلم وبارك على النبي وآله وسلم تسليما كثيرًا.
من محاضرة:'العمل للدين واجب الجميع'الشيخ/عبد الوهاب الطريري