صحيح البخاري: باب الصبر على الأذى وقول الله تعالى إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب برقم 5749 ، وصحيح مسلم: باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه برقم 1062، واللفظ للبخاري عن الأعمش قال سمعت شقيقا يقول قال عبد الله: قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسمة كبعض ما كان يقسم فقال رجل من الأنصار والله إنها لقسمة ما أريد بها وجه الله قلت أما لأقولن للنبي صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو في أصحابه فساررته فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم وتغير وجهه وغضب حتى وددت أني لم أكن أخبرته:"قال قد أوذي موسى بأكثر من ذلك فصبر".
صحيح البخاري: باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله وقال الله جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم برقم 5758 من حديث عائشة رضي الله عنها.
صحيح البخاري: باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله برقم 5760 عن عبد الله رضي الله عنه قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يصلي رأى في قبلة المسجد نخامة فحكها بيده فتغيظ: قال:"إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن الله حيال وجهه فلا يتنخمن حيال وجهه في الصلاة".
صحيح البخاري: باب كراهية الشفاعة في الحد إذا رفع إلى السلطان برقم 6406 عن عائشة رضي الله عنها: أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يجترئ عليه إلا أسامة حب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"أتشفع في حد من حدود الله ثم قام فخطب قال يا أيها الناس إنما ضل من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه وإذا سرق الضعيف فيهم أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها".
سنن النسائي، كتاب السهو. باب نوع آخر. الحديث رقم: 1299، و صحيح ابن حبان ذكر جواز دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله برقم1971 عن عطاء بن السائب عن أبيه قال ثم كنا جلوسا في المسجد فدخل عمار بن ياسر فصلى صلاة خففها فمر بنا فقيل له يا أبا اليقظان خففت الصلاة قال أو خفيفة رأيتموها قلنا نعم قال أما إني قد دعوت فيها بدعاء قد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مضى فأتبعه رجل من القوم قال عطاء اتبعه أبي ولكنه كره أن يقول اتبعته فسأله عن الدعاء ثم رجع فأخبرهم بالدعاء اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة وكلمة العدل والحق في الغضب والرضا وأسألك القصد في الفقر والغنا وأسألك نعيما لا يبيد وقرة عين لا تنقطع وأسألك الرضا بعد القضاء وأسألك برد العيش بعد الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك وأسألك الشوق إلى لقائك ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين". وصححه الألباني في صحيح النسائي برقم 1237، 1738."
صحيح البخاري: برقم 5764، اب الحذر من الغضب لقول الله تعالى والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين، من حديث سليمان بن صرد. وصحيح مسلم باب فضل من يملك نفسه ثم الغضب وبأي شيء يذهب الغضب برقم2610.
سنن الترمذي (وشرح العلل) ، بابُ ما أخبَرَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلِيهِ وسَلَّم أصحابهُ بما هو كائنٌ إلى يومِ القيامةِ، برقم: 286. وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي برقم 385. وفي ضعيف الجامع 1240.
سنن أبي داود باب ما يقال عند الغضب. برقم 4782. وصححه الألباني في صحيح أبي داود برقم 4000.
سُنَنُ أبي دَاوُد، باب ما يقال عند الغضب، برقم: 4784. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود برقم 1025، وفي ضعيف الترغيب برقم 1647.
سنن ابن ماجه.باب الحِلمْ.برقم: 4189. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه برقم 3377، وفي صحيح الأدب المفرد برقم 990. ...