[1] رواه البخاري 4/1704، 1913. في كتاب التفسير، باب (يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) حديث 4370، وفي كتاب فضائل القرآن، باب (فضل فاتحة الكتاب) ، حديث 4720. ورواه أبو داود 2/71، في باب فاتحة الكتاب، حديث 1457. ورواه البيهقي في السنن الكبرى 2/368، حديث 3746.
[2] مدارج السالكين لابن القيم 1/7.
[3] تيسير الكريم الرحمن للسعدي ص 39-40.
[4] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 1/110-111.
[5] الفوائد لابنِ القيم ص26-28.
[6] المجموع شرح المهذب للنووي 3/277، دار الفكر بيروت، ط1، 1417 هـ.
[7] الفاتحة 1.
[8] التفسير الكبير للرازي 1/210.
[9] في تفسير الفاتحة والمعوذتين.
[10] الجامع لأحكام القرآن 1/97-98.
[11] التفسير الكبير 1/175.
[12] تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[13] تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[14] في ظلال القرآن لسيد قطب 1/21.
[15] قال النسفي رحمه الله:" (الْحَمْدُ) الوَصفُ بالجميلُ على جِهَةِ التفضِيل". مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي 1/3. وقال الشنقيطي رحمه الله:"الألف واللام في (الْحَمْدُ) ؛ لاستغراقِ جميع المحامِد. وهو ثناءٌ أثنَى به تعالى على نَفسِه؛ وفي ضِمْنِه أمْرُ عِبادِه أن يُثْنُوا عليه به"أضواء البيان 1/5. وقال ابن عبد الوهاب في (تفسير الفاتحة) :"الألفُ واللامُ في قولِه: (الْحَمْدُ) للاستغراق أي جميعُ أنواعِ الحمدِ لله لا لغيرِه, فأما الذي لا صُنعَ للخلقِ فيه مثل خَلقِ الإنسانِ, وخلقِ السمعِ والبصرِ والسماءِ والأرضِ والأرزاقِ وغيرِ ذلك فواضحٌ, وأما ما يُحمَد عليه المخلوقُ مثل ما يُثنَى به على الصالحين والأنبياءِ والمرسَلين, وعلى مَن فَعَلَ مَعروفًا خُصوصًا إنْ أسْداه إليك, فهذا كلُّه لله أيضًا بمعنى أنه خلقَ ذلك الفاعلَ, وأعطاه ما فعلَ به ذلك, وحبَّبَه إليه وقوَّاه عليه, وغير ذلك من أفضالِ اللهِ الذي لو يختلُّ بعضُها؛ لم يُحمَدْ ذلك المحمودُ؛ فصارَ (الْحَمْدُ لله) كلُّه بهذا الاعتبار". وقال السعدي رحمه الله: (الْحَمْدُ لله) "هو الثناءُ على الله بصفاتِ الكمال, وبأفعالِه الدائرة بين الفَضلِ والعَدلِ؛ فله الحمدُ الكامِلُ بجميعِ الوُجُوه"تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[16] الفاتحة 2.
[17] في ظلال القرآن 1/22.
[18] التحرير والتنوير 1/154.
[19] التفسير الكبير 1/235.
[20] التحرير والتنوير 1/152-153.
[21] التفسير الكبير 1/234-235.
[22] في ظلال القرآن 1/22.
[23] تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[24] في ظلال القرآن 1/22-23.
[25] في ظلال القرآن 1/22.
[26] تيسير الكريم الرحمن ص 39. فالْمُوَفَّقُ من وَفَّقَه اللهُ لِطَلَبِ التوفيقِ؛ فـ"إنَّ موسى عليه السلام ذهبَ يحتطِبُ النارَ؛ فعادَ كَلِيمَ الواحِدِ القهَّار!"كما قال ابنُ القيم رحمه الله، ومَن الذي يَأمَنُ مَكْرَ اللهِ واللهُ يَحُولُ بين المرء وقلبه؟! ومَن الذي لا يخشى أن يكونَ ممن قال فيه ربُّ العالمين: (ولكنْ كَرِهَ اللهُ انبعاثَهم فثبَّطَهم وقيل اقعُدُوا مع القاعدين) التوبة 46.
[27] الفاتحة 3.
[28] في ظلال القرآن 1/24.
[29] أضواء البيان 1/5-6. قال: ويدلُّ له الأثرُ المروي عن عيسى كما ذكره ابن كثير وغيره أنه قال عليه وعلى نبيّنا الصلاة والسلام: الرَّحْمانِ رحمان الدنيا والآخرة، والرَّحِيم رحيم الآخرة. وقد أشار تعالى إلى هذا الذي ذكرنا حيث قال: (ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ) ، وقال: (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) ؛ فذكرَ الاستواءَ باسمه الرحمان لِيَعُمَّ جميعَ خَلقِه برحمتِه، قاله ابن كثير. ومِثلُه قولُه تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ الرَّحْمَنُ) ؛ أي: ومِن رَحْمانِيَّتِهِ: لُطْفُهُ بالطَّيْرِ، وإمْساكُهُ إياها صافاتٍ وقابضاتٍ في جَوِّ السماء. ومِن أظهرِ الأدلةِ في ذلك قولُه تعالى: (الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْءانَ) إلى قوله: (فَبِأَيِّ ءالاء رَبِّكُمَا تُكَذّبَانِ) ، وقال: (وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) فخَصَّهم باسْمِه (الرحيم) .
[30] مدارج السالكين 1/24.
[31] قولُه رحمه الله: (فيتوجَّهُ بشَراشِرِه إلى جَنابِ القُدس) كِنايةٌ عن شدةِ الإقبالِ، قال ابنُ فارس:"يقال: ألْقَى عليه شَراشِرَه: أي جَمَعَ ما انتشرَ مِن هِمَمِه لهذا الشيء، وشَغلَ هُمومَه كلَّها به". معجم مقاييس اللغة لابن فارس 3/181. نسأل الله أن يجعلَ همومَنا تعلُّمَ العلمِ النافعِ والإقبالَ على العملِ الصالح.
[32] أنوار التنزيل للبيضاوي 1/3.
[33] أضواء البيان 1/6.
[34] في ظلال القرآن 1/24.
[35] تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[36] تفسير الفاتحة والمعوذتين لابن عبد الوهاب.
[37] الفرقان 26.
[38] غافر 16.
[39] الانفطار 19.
[40] معالم التنزيل للبغوي 1/53.
[41] مدارك التنزيل 1/4.