[42] أنوار التنزيل للبيضاوي 1/4.
[43] معالم التنزيل 1/53.
[44] تيسير الكريم الرحمن ص 39. قال: لأنَّ تقديمَ المعمولِ يُفيد الحصر, وهو إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه, فكأنه يقول: نعبدك ولا نعبد غيرك, ونستعين بك، ولا نستعين بغيرك.
[45] مدارك التنزيل 1/5.
[46] التحرير والتنوير 1/179.
[47] مدارج السالكين 1/176.
[48] أضواء البيان 1/7-8.
[49] تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[50] أنوار التنزيل 1/4.
[51] مدارج السالكين 1/54.
[52] القصص 56.
[53] الشورى 52.
[54] التوبة 115.
[55] شفاء العليل ص52-53. نقلا عن بدائع التفسير 1/108 جمع يسري السيد.
[56] التفسير الكبير1/277.
[57] النساء 69.
[58] معالم التنزيل 1/54.
[59] أضواء البيان 1/8.
[60] تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[61] مدارج السالكين 1/21-22.
[62] أضواء البيان 1/9. وقد نصَّ على ذلك كثيرٌ من المفسِّرين، كالبيضاوي في أنوار التنزيل 1/5، والبغوي في معالم التنزيل 1/55، والسعدي في تيسير الكريم الرحمن ص 39.
[63] قال محمد شمس الحق العظيم آبادي:"حقيقة هذه القسمة منصرفة إلى المعنى لا إلى اللفظ؛ وذلك أنَّ سورة الحمد نصفها ثناء ونصفها مسألة دعاء، والثناء لله، والدعاء لعبده... (فنصفها لي) وهو (الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين) ، (ونصفها لعبدي) وهو من (اهدنا الصراط المستقيم) إلى آخرها، (ولعبدي ما سأل) أي يعينه".عون المعبود 3/28، دار الكتب العلمية بيروت، ط2، 1415 هـ.
[64] معالم التنزيل 1/55. وقال البيضاوي رحمه الله:"ليس مِن القرآن وِفاقًا، لكنْ يُسَنُّ خَتْمُ السورةِ به". أنوار التنزيل 1/5، وقال البغوي رحمه الله:"السنةُ للقارئ أنْ يقولَ بعد فراغِهِ مِن قراءةِ الفاتحةِ (آمين) بِسَكتةٍ مَفصُولةٍ عن الفاتحة". معالم التنزيل 1/55.
[65] مدارج السالكين 1/23-24.