... فلن يعود للأمة عزتها و كرامتها ، و يرفع عنها الذل إلا بالرجوع إلى دينها ، و إقامة ذروة سنامه ، و هو الجهاد في سبيل الله .
و أخيرًًاً: فبعد عرض المحاور الرئيسية لفكر الرئيس علي عزت على ما قررته السنة النبوية فيها ، يتبين موافقته لها في الغالب ، و تأثره بها ، و إنْ ندر اعتماده عل نصوصها و استشهاده بها ، بل وقع منه الإعراض عنها أحيانًا أخرى .
و في هذا القدر كفاية و الله أعلم .
و صلى الله و سلّم و بارك على نبيّنا محمّد و آله و صحبه أجمعين
سبحانك اللهم و بحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك