[12] وهنا أيضا يؤكد أسد أن الحرب المشروعة في الإسلام (أو"الجهاد في سبيل الله"كما تسمى) لا تجوز أن تكون إلا حربا دفاعية، وهو ما سبق أن تناولناه من قبل عند دراستنا لآرائه الفقهية.
[13] يقصد:"نحن مسلمى الباكستان".
[14] هكذا جاء في الترجمة، وصوابه:"لن يعوق".
[15] ما تتضمنه الفقرتان السابقتان يجده القارئ في ص165- 173 من المرجع السابق.
[16] يُرْجَع في ذلك إلى الفصلين الأولين من كتاب أسد:"الإسلام على مفترق الطرق".
[17] انظر الفصل الثالث من الكتاب السابق، وعنوانه:"شبح الحروب الصليبية"/ 52- 66.
[18] انظر، في ذلك، الفصل المسمَّى:"فى التربية"من الكتاب السابق/ 67- 78.
[19] كتناول مستعملى الشوكة والسكين من المسلمين طعامهم بيسراهم اقتداء بالأوربيين.
[20] انظر الفصل الخامس من كتاب"الإسلام على مفترق الطرق"، وعنوانه:"فى التقليد"/ 79- 86.
[21] هذا تلخيص شديد التركيز لما جاء في الفصل السادس من الكتاب السابق بعنوان"الحديث والسنة"/ 87- 98.
[22] يجد القارئ هذه الأفكار مفصلة في الفصل الذى عنوانه:"روح السنّة"99- 110.