خامسا: طل شيخ الأزهر بوجهه القبيح ثانية ليكيل المديح للبابا و يحزن لوفاته و يدعو له بالمغفرة ، و أنا أسأل: لماذا أحزن عليه ؟ و لماذا أصلي من أجله ؟ ماذا فعل؟ و ما هي عقيدته ؟ و من حقي أن أتساءل: لماذا لم يشارك المسلمين في جنازة الشهيد حسن البنا ؟ لماذا لم يشارك المسيحيون في تشييع سيد قطب ؟ لماذا لم يرسل البابا التعزية بوفاة الشيخ بن باز ؟ لماذا لم نجد الأسى باديا في العالم الإسلامي في استشهاد عبدالله عزام ؟ لماذا لم يخرج الأرعن بوش أو بلير أو شيراك ليعزوا المسلمين في وفاة الشيخ أحمد ياسين ؟ أو الرنتيسي ؟ و لماذا لم تقف الدول الإسلامية دقيقة حداد على استشهاد خطاب ؟ و لماذا لم تعطل الأعمال لاستشهاد جوهر دوداييف أو أبي الوليد ؟! من يعطي إجابة على كل هذه الإستفسارات ؟!
إن جنازة البابا كشفت عن عورات كثير من البشر .. حكاما و شعوبا و دول ! فليصلوا من أجل البابا ، و ليدعوا له بالمغفرة ، أما أنا فلن أصلي من أجل البابا و لا الكرادلة و لا أي قس نصراني مات أو انتحر ! إنما سأصلي لله و سأدعوه لينصر المجاهدين و يعز الدين و يهلك زمرة المتجبرين على رؤوس المسلمين ...
رحل بابا و سيأتي آخر .. و على الإسلام تدور الدوائر
الأخت الفاضلة سكون القلب ..
أتعلمين أين الخلل ؟ أنه في الرويبضة الذين لا يفقهون في أمر الدين ثم يفتون الناس على هواهم ! سأنقل في نهاية ردي فتوى في حكم تعزية الكفار و الدعاء لهم بالمغفرة !
أما حالتنا ... فتذكرني بقصيدة مظفر النواب .. القدس عروس عروبتكم .. ما أخطأ في وصفه و لا تبيانه !
أما من يكون له الود و الاحترام فأذكره بقوله تعالى"لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الأيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون"
سعيد بمشاركتك
الأخت سهام الليل ..
لم يعد في هذه الدنيا أي أمر مستغرب ! كل شيء أصبح جائزا و لينا و مباحا .. ما عدا رفع راية لا إله إلا الله .. نسأل الله الفرج القريب
أما الغرب فهم لم و لن يفعلوا ... لأن عقيدتهم تقول بذلك .. و هم بها ملتزمون .. فهم يتعظ المسلمون ؟
الأخت الحنين للقمر:
هي صورة الواقع أنقلها لكم !
أخي المغترب ..
في البداية آنسني وجودك في المنتدى و تسطير قلمك .. ثم مرورك على موضوعي ..
و لعل في ما نقلت عن الشيخ بن باز الفائدة لمن كان في غفلة ... إضافة قيمة .. بارك الله بك
الأخ ماركو بولو
حتى من صدق في مودته منهم .. أقول من صدق و بان عليه ذلك .. لا يجوز الدعاء له بالمغفرة و لا الرحمة .. لأنه مات على غير ملة الإسلام و الهل تعالى يقول"و من يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ، و هو في الآخرة من الخاسرين"
و هذه فتوى الشيخ ناصر العمر عندما سئل عن الموضوع:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلنا أخيرًا نبأ وفاة بابا الفاتيكان فرأينا الكثير من المسلمين يتباكون ويعزون في وفاته وسؤالي فضيلة الشيخ وأرجو ألا تتأخروا في الإجابة لأهمية الأمر:
أولًا: هل هذا البابا كافر أم مسلم ؟
ثانيًا: هل يجوز الدعاء له بالرحمة ؟
ثالثًا: هل يجوز لعنه والدعاء عليه ؟
رابعًا: هل الترحم عليه والحزن لأجله من الموالاة الناقضة للإسلام أم لا ؟
أرجو الإجابة بأسرع ما يمكن لأهمية الأمر وجزاكم الله خيرًا
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن مما ابتليت به الأمة في عصورها المتأخرة كثرة الجهل وضعف العلم، مع كثرة قرائها وكتابها، ومن أثر ذلك ضعف معالم الولاء والبراء، والجهل بالبدهيات من أمور العقيدة، والرقة بالدين، ومداهنة أعداء الله. وبعض ما ذكره السائلون يندرج في هذا الباب مثل السؤال هل البابا كافر أو مسلم، فإذا لم يكن البابا كافرًا فمن الكافر، وهل عن مثل ذلك يسأل لولا ما ذكرت، وقريب منه الدعاء له بالرحمة. والله المستعان.
وأشك في صحة النقل بأن أحد المشايخ يوجب الترحم عليه، ولا يقول بذلك من له أدنى علم بالشرع فضلًا عن أن يكون من المشايخ، ولكن لعل السائل نُقِل له ذلك، أو التبس عليه ما قال،فإن ثبت ذلك فلا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل قال سبحانه (ومن يرد أن يضله فلن تملك له من الله شيئا )
وخلاصة الأمر:
-1 البابا كافر، لا شك في كفره، ووصيته وشهادة قومه تؤكد أنه مات على ذلك، وما شهدنا إلا بما علمنا.