فهرس الكتاب

الصفحة 9922 من 27345

-2 لا يجوز الترحم عليه، وهذا من الدعاء المنهي عنه، قال سبحانه: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ) (التوبة:113) ، وقال سبحانه: (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون) (التوبة:84 ) والبابا مشرك لأنه يعتقد أن عيسى ابن الله، تعالى الله عما يقولون (وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ) (التوبة: من الآية30) ، ويقول بعقيدة التثليث، وهذا من بدهيات عقيدة النصارى.

-3 أما لعنه، فالصحيح أنه يجوز لعن من مات كافرًا، أما إعلان اللعن والدعاء عليه فتراعى فيه قاعدة المصالح والمفاسد - كما قرر أهل العلم -.

4-أما التعزية ففيها تفصيل:

إن كان المراد تعزية أهله وقرابته لا أهل ملته، فقد كرهه بعض السلف، لكن الراجح جواز ذلك، لأن من السلف من عزى أهل الذمة في أمواتهم ، ذكر ذلك ابن القيم - رحمه الله - في كتابه الرائع (أحكام أهل الذمة) ج1/ص438 فصل في تعزيتهم.

لكن يجدر التنبيه إلى أنه لا يجوز في التعزية الدعاء للميت بالرحمة ولا لأهله الكفار بحصول الأجر والثواب ،كما يقال ذلك للمسلمين ،لأن الله لا يقبل من الكافر عملا ولا طاعة حتى يسلم ،وإنما يقال أخلف الله لكم خيرا منه ،ونحو ذلك من الكلمات ،كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله قال في (أحكام أهل الذمة ) { قال الحسن إذا عزيت الذمي فقل لا يصيبك إلا خير وقال عباس بن محمد الدوري سألت أحمد بن حنبل قلت له اليهودي والنصراني يعزيني أي شيء أرد إليه فأطرق ساعة ثم قال ما أحفظ فيه شيئًا وقال حرب قلت لإسحاق فكيف يعزي المشرك قال: يقول أكثر الله مالك وولدك"} .ا ـ هـ"

أما تعزية أهل ملته إذا مات منهم قسيس ونحوه فلا يجوز، لأن مفسدتها تربو على مصلحتها،وحيث يوهم الجهال بأن ما هم عليه حق، وبذلك فيغتر أهل الكتاب والمسلمون على السواء ،بل إن تعزيته وبخاصة إذا كان معظما فيهم كالبابا ، أشد أثرًا خطرا من مجرد تهنئتهم على عيدٍ أو شعيرةٍ دينية ،وهذا أمرٌ لا يخفى قال الشيخ محمد بن عثيمين في حكم تعزية الكافر: { والراجح أنه إذا كان يفهم من تعزيتهم إعزازهم وإكرامهم كانت حرامًا وإلا فينظر في المصلحة } مجموع فتاواه /303ً .

والذي يطالع كثيرًا مما كتبته بعض وسائل الإعلام حول وفاة البابا يحزن لما وصلت إليه حال كثير من المسلمين، حتى إن بعضهم يمدحه بأنه خدم أهل ملته ونشر دينه، وصاحب هذا القول يخشى عليه؛ لأن خدمته لدينه هو نشر الكفر والشرك وحرب الإسلام - كما هو مشاهد وواقع - نسأل الله أن يلطف بنا ولا يؤاخذنا بما فعل السفهاء والجهّال منا.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

د. ناصر العمر

غباء مستفحل .. وجيب أستئصالة

هذا الرجل صاحب القبعة السحرية ، الذي يحاول تشتيت المسلمين بكلامة الغير منطقي ( انه القرضاوي )

ماذا ننتظر ننتظر من رجل حل غزو العراق و و حرم الدفاع عن العراق ؟!

ماذا ننتظر ننتظر من رجل حلل الغناء بكل انواعة ؟!

ماذا ننتظر من رجل حلل سفر المرأة المسلمة بدون محرم ؟!

ماذا ننتظر من رجل يستبيح دم الابرياء في العراق و فلسطين ؟!

ماذا ننتظر من شيخ يحاول ارضاء الامريكان بكلامة الغير منطقي ...؟؟!

هذا هو القرضااااااااااااوي باشا

بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني ,,,,,, الغادي ,,, اللورد ,,,, محايد ,,,,, الأخت ,,,, وررردة ,,,,

هؤلاء هم علماء السوء الذين يقفون شاؤوا أم أبوا صفا واحدا ضد دين الله الحق وأهله ودعاته .

إن أعداء الأمة القابعين بين صفوفها أخطر بكثير من العدو الخارجي الظاهر العداوة .

فالإبتداع في الدين حقيقته إستدراك على الشرع المنزل في القرآن والسنّة وتطاول على حق من حقوق الرب جل وعلا

وهو حق التشريع.

تعليقا على كلامك أخي الغادي عن لحوم العلماء أنقل هذا الكلمات القيمة التي صدرت عن عالم رباني بحق الإمام العلامة

ابن قيم الجوزية _ رحمه الله _ عن أمثال هذا القرضاوي .

قال الإمام القيم بن قيم الجوزية _ رحمه الله _ في كتابه ( الفوائد ) عن علماء السوء

: (( علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ويدعونهم إلى النار بأفعالهم .

فكلما قالت أقوالهم للناس: هلموا . قالت أفعالهم: لا تسمعوا منهم فلو كان ما دعوا إليه حقا كانوا أول المستجيبين له .

فهم في الصورة أدلاء وفي الحقيقة قطاع طرق )) .

إن من النقاط التي إستوقفتني في كلام هذا الدعي القرضاوي تلك الكلمات التي يريد ويتمنى فيها أن يُنتخب أئمة

الإسلام وعلماءه من قبل الناس أي _ بالديمقراطية _ ...!!!!!!

ويتمنى صراحة أن نكون بمثل نهج النصارى الذين إتخذوا رهبانهم وأحبارهم أربابا من دون الله ، نعوذ بالله من الخذلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت