[19] انظر تفسير القرطبيج2 ص 75، وأنظر قاموس القرآن الدامغاني ص321.
[20] رواه البخاري في باب مسجد بيت المقدس ومسلم في الحج والترمزي.
[21] الموطأ 1/109.
[22] مجموع الفتاوي الكبرى 2/59.
[23] رواه البخاري ومسلم.
[24] لابد من التنبيه هنا إلى ان ما اعتاد ترديده كثير من الكتاب والخطباء من أن المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين ليس صحيحًا, يقول شيخ الإسلام ابن تيميه (وليس بيت المقدس مكان يسمى حرمًا ولابتربة الخليل، ولابغير ذلك من البقاع إلاّ ثلاثة أماكن: أحدها هو حرم باتفاق المسلمين، وهو حرم مكة شرفها الله تعالى ، والثاني حرم عند جمهور العلماء، وهو حرم النبي صلى الله عليه وسلم من عير إلى ثور، بريد في بريد، فإن هذا حرم عند جمهور العلماء كمالك والشافعي وأحمد وفيه أحاديث صحيحة مستفيضة عن النبي صلى الله عليه وسلم. والثالث: وُجّ وهو واد بالطائف، فإن هذا روي فيه حديث، رواه أحمد في المسند، وليس في الصحاح، وهذا حرم عن الشافعي لاعتقاده صحة الحديث، وليس حرمًا عند أكثر العلماء، وأحمد ضعف الحديث المروي فيه فلم يأخذ به. وأما سوى هذه الأماكن الثلاثة فليس حرمًا عند أحد من علماء المسلمين، فإن الحرم ما حرم الله صيده ونباته، ولم يحرم الله صيد مكان ونباته خارجًا عن هذه الأماكن الثلاثة) مجموع الفتاوى 27/15.
[25] رواه احمد وابن ماجة (1408) بسند صحيح.
[26] انظر الفتاوي 27/258.
[27] الفتاوي 27/13.
[28] الفتاوي 27/10 - 11.
[29] معجم الأوسط (8230) ورواه الحاكم في مستدركه (8553) ووافقه الذهبي.
[30] رواه البخاري.
[31] رواه أحمد (21226) والبزار وصحح سنده الحافظ ابن حجر رحمه الله.
[32] رواه احمد (21981) وأبو داود (2535) انظر صحيح الجامع الصغير للالباني (7832) والحاكم في مستدركه (8309) .
[33] رواه أبو يعلى (6417) والطبراني في الأوسط (47) وهو صحيح انظر مجمع الزوائد 10/263 2640.
* قيل له الاقصى لبعد المساحة بينه وبين الكعبة وقيل لان لم يكن وراءه موضع عبادة وقيل لبعده عن الأقذار والجنائس, والمقدس لمطهر عن ذلك فتح الباري 408.
[34] الفتاوي 27/11 - 13.
[35] الصافات آية 99.
[36] الأنبياء آية 71.
[37] البداية والنهاية. جـ1 / 144.
[38] فتح الباري, لابن حجر 6/408 - 409.
[39] البقرة 127.
[40] الحج 26
[41] البداية والنهاية 1/142.
[42] المذبح عند اهل الكتاب: ما خصص لايقاد البخور ويورد العهد القديم وصفًا مفصلًا له , فيصنع بان يكون طوله ذراعًا وعرضه ذراعًا وارتفاعه ذراعين, وأن يصنع من خشب السنط.. ) سفر الخروج 30: 1 - 10.
[43] زاد المعاد 1/50.
[44] البداية والنهاية 1/184.
[45] البداية والنهاية1/182.
[46] المائدة آية 21.
[47] البداية والنهاية 1/182.
[48] رواه البخاري ومسلم واللفظ له.
[49] رواه أحمد 2/325, الطحاوي 2/10 وانظر البداية والنهاية 1/323.
[50] اللآلئي المصنوعة للسيوطي 1/341.
[51] رواه البخاري ومسلم
[52] روى البخاري في صحيحه عن البراء بن عازب قال: (كنا اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث ان عدة اصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر, ولما يجاود معه إلا بضعة عشر وثلاثمائة مؤمن) .
[53] البقرة 251.
[54] فتح الباري 6/408.
[55] فتح الباري 6/409.
[56] الفتاوي 27/351.
* وهكذا سلط الله على بني إسرائيل بسبب بغيهم وعصيانهم جبابرة لا يرقبون فيهم إلاًّ ولا ذمة كما قال وهب بن منية: أوحي الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل يقال له أرميا, حين ظهرت فيهم المعاصي, أن قم بين ظهراني قومك فأخبرهم أن لهم قلوبًا لا يفقهون واعينًا لا يبصرون وآذانًا لا يسمعون... وأن هؤلاء القوم تركوا الأمر الذي أكرمت عليه اباءهم والتمسوا الكرامة من غير وجهها , أما أحبارهم فأنكروا حقي, واما قراؤهم فعبدوا غيري واما نسّاكهم فلم ينتفعوا بما علموا وأما ولاتهم فكذبوا عليّ وعلى رسلي, وإني أقسم بجلالي وعزتي لأهيجنّ عليهم جيولًا لا يفقون ألسنتهم ولا يعرفون وجوههم ولا يرحمون بكاءهم ولأبعثنّ فيهم ملكًا جبارًا قاسيًا له عساكر كقطع السحاب.. ) البداية والنهاية 2/31.
[57] سورة الإسراء آية 4.
[58] البقرة آية 259.
[59] البداية والنهاية 2/31.
[60] رواه احمد والترمذي والحاكم, وحسنه الحافظ ابن كثير في التفسير (1/102) وصححه ابن خزيمة وغيره. وهو حديث عظيم في فضل التوحيد والصلاة والصيام والصدقة وذكر الله, وفي آخره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (وأنا أمركم بخمس أمرني الله بهن: الجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله, فمن فارق الجماعة قيد شبر, خلع ربقة الاسلام من رأسه, إلاّ أن يرجع, ومن دعا بدعوى الجاهلية فانه من جثي جهنم) . قيل: وإن صام وصلى؟ قال: (وإن صلي وصام فادعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله.
[61] الإسراء 4.