فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويسعدني أن اقترح على النافذين في الحركة الشعبية ، بأن يمنحوا أنفسهم مساحة حرة لكي يعيدوا التفكير في أمر النظام المصرفي الذي سيتم إقراره واعتماده بجنوب السودان ، وعلى الأقل بأن يسمحوا للبنوك التجارية التقليدية التي سيتم إنشائها بالجنوب للقيام بتزويد عملائها بخدمات مالية إسلامية كالتوجه الذي تبنته كثير من المصارف الرئيسية متعددة الجنسيات في بعض الدول الغربية كما أسلفت ، خاصة وأن جنوب السودان يحتاج فعليًا إلى توجيه الجهد نحو التنمية عن طريق الإتجاه نحو الإستثمارات المباشرة للقيام بعبء توظيف الأموال في مشروعات تجارية وزراعية وصناعية هذا بالإضافة إلى تحقيق العائد النقدي ، مما يعزز الحاجة إلى خلق النظام المصرفي الذي يكون شريك في الربح والخسارة ، باعتبار أن المصارف الإسلامية ووفق توجهاتها ومبادئها الأساسية لا تتنصل إطلاقًا عن تحمل عبء مسئوليتها في المخاطرة .
و أتمنى أن يؤخذ هذا الاقتراح مأخذ الجد ، ويوضع على طاولة النقاش العلمي الموضوعي الهادي والهادف من جانب القادة والمختصين داخل أروقة الحركة الشعبية من دون تعصب أو تزمت , وليضعوا نصب أعينهم تحقيق المصلحة العامة لمواطني جنوب السودان ، مستهدين في ذلك بالتوجيهات الصريحة والتي نص عليها في ( اتفاق نيفاشا ) على أن تستتبع مسؤولية البنك المركزي الأساسية والتفويض الممنوح له العمل على استقرار الأسعار ، والمحافظة على معدلات تبادل مستقرة ونظام مصرفي سليم بالإضافة إلى إصدار العملة النقدية و أوراق البنكنوت ، وكما ذكرت أن البحوث التي أجريت في العقدين الماضيين أثبتت أن العمل المصرفي الإسلامي كأسلوب من أساليب الوساطة المالية يتميز بالجدوى والكفاءة ، وأنشئت إبان هذه الفترة العديد من البنوك الإسلامية في أوساط اقتصادية واجتماعية متباينة وفي الآونة الأخيرة بدأ الكثير من المصارف التقليدية ، ومن بينها بعض المصارف الغربية الرئيسية متعددة الجنسيات إستخدام أساليب العمل المصرفي الإسلامي .
ولذلك ينبغي اعادة التفكير في أمر النظام المصرفي الذي سيتم إقراره واعتماده بجنوب السودان ، وعلى الأقل بان يسمحوا للبنوك التجارية التقليدية التي سيتم إنشائها بالجنوب للقيام بتزويد عملائها بخدمات مالية إسلامية كالتوجه الذي تبنته كثير من المصارف الرئيسية متعددة الجنسيات في بعض الدول الغربية كما أسلفت ، خاصة وان جنوب السودان يحتاج فعليًا إلى توجيه الجهد نحو التنمية عن طريق الاتجاه نحو الاستثمارات المباشرة للقيام بعبء توظيف الأموال في مشروعات تجارية وزراعية وصناعية هذا بالإضافة إلى تحقيق العائد النقدي ، مما يعزز الحاجة إلى خلق النظام المصرفي الذي يكون شريكًا في الربح والخسارة ، باعتبار أن المصارف الإسلامية ووفق توجهاتها ومبادئها الأساسية لا تتنصل إطلاقا عن تحمل عبء مسئوليتها في المخاطرة ، و إن أخذ الأمر مأخذ الجد ، ووضع على طاولة النقاش العلمي الموضوعي الهادىء والهادف من جانب القادة والمختصين داخل أروقة الحركة الشعبية من دون تعصب أو تزمت , وليضعوا نصب أعينهم تحقيق المصلحة العامة لمواطني جنوب السودان ، مستهدين في ذلك بالتوجيهات الصريحة والتي نص عليها في ( اتفاق نيفاشا ) على أن تستتبع مسئولية البنك المركزي الأساسية والتفويض الممنوح له العمل على استقرار الأسعار ، والمحافظة على معدلات تبادل مستقرة ونظام مصرفي سليم بالإضافة إلى إصدار العملة النقدية و أوراق البنكنوت ، وخلال هذه السانحة سأتناول بإيجاز الملامح الأساسية لنشاط البنوك الإسلامية والذي يمكن حصره في عدة محاور رئيسية ويمكن إبرازها فيما يلي:-
أولا: النشاطات التمويلية:-
ومن أهم النشاطات الاستثمارية لدى البنوك الإسلامية في الوقت الحاضر ما يعرف بالمشاركة والمضاربة والمرابحة والبيع المؤجل والتمويل التاجيري ويمكن توضيح ذلك فيما يلي:-
1-المشاركة: وتتم عن طريق اشتراك البنك الإسلامي مع طرف آخر لإنشاء مشروع استثماري يشترك الطرفان في إدارته وتمويله , وكذلك يتشاركان في أرباحه وخسائره بنسب متفقة مع حصة المشاركة في راس المال .
وتقسم الشراكة في الفقه الإسلامي إلى نوعين رئيسين هم (شركة الأملاك) وهي عبارة عن اشتراك شخصين أو اكثر في عين تمت ملكيته بإرث أو وصية أو هبة أو شراء ، أما النوع الآخر من الشراكة هو (شركة العقود) والتي تتم عندما يتفق عدد من الشركاء في أداء وتنفيذ نشاط محدد بالتراضي بينهما على نسب يتفقوا عليها ويتم إثبات تلك النسب في عقد شراكه ويسجل رسميا .
2-المضاربة: والمضاربة يمكن أن تعتبر نوع من أنواع المشاركة ولكن الاختلاف هنا هو أن أحد الطرفين يقدم المال ويكون حكمه حكم الشريك الموصي , والآخر يقوم بأداء العمل ويسمى الشريك المضارب , وان هذا النوع من الاستثمار كان موجودًا قبل الإسلام فمن المعروف أن الرسول صلى الله عليه وسلم ضارب بأموال السيدة خديجة رضي الله عنها قبل البعثة .