فهرس الكتاب

الصفحة 24415 من 27345

وقال تعالى: { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد } [ غافر: 51 ]

ويقول تعالى: { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } [ إبراهيم: 27 ]

وقال تعالى: { واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون } [ البقرة: 48 ]

وقال تعالى: { أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون } [ البقرة: 86 ]

وهذا النصر هو أعظم النصر للعبد ولايملكه له إلا الله وحده قال تعالى:

{ والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون } [ الأعراف: 197 ]

وقال تعالى: { وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم } [ الأنفال: 10 ]

وقال تعال: { وكان حقا علينا نصر المؤمنين } [ الروم: 47 ]

وقال تعالى: { وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين } [ الأنفال: 62 ]

وقال في حق من حرم هذا النوع من النصر:

قال تعالى: { فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين } [ القصص: 81 ]

وقال تعالى: { وقيل اليوم ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين } [ الجاثية: 34 ]

-والنوع الثانى من النصر:

هو المعلوم المعروف ....وهو نصر جماعة المؤمنين الذين رضى الله عنهم ، على عصابات الكافرين الضالين الهالكين وهو الذى تبحث عنه الأمم جميعا حتى الكافرة التى ترفع رايات الكفر وتقول إن الله - بزعمهم وضلالهم - سينصرهم ، فأنت ترى قوى الكفر ترفع الصليب والعلمانية والصهيونية والإلحاد ، وتقول الله ينصرنا ...والله سيهلكهم بكفرهم وطغيانهم كما علمنا سبحانه , لكن الأمة المسلمة الباحثة عن هذا النوع من النصر , لابد للأمة أن تقف على أسبابه وتعرف مقوماته , وهو ما سأذكر منه نبذة أو أذكر ببعضه....لكن من الأهمية بمكان أن تعرف أن النوع الأول من النصر هو من أعظم أسباب النوع الثانى فهو كالأساس بالنسبة له...ثم من الأسباب:

1-الإيمان بالله تعالى [ باطنا و ظاهرا ] :

قال تعالى: { إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد }

قال تعالى: { وكان حقا علينا نصر المؤمنين }

ولاشك أن من أسباب الهزيمة المعاصي .... ومن أسباب النصر الطاعات.

2-الصبر.. [على الطاعة وعلى ترك المعصية والإبتلاء] :

قال تعالى: { بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين } [ آل عمران: 125 ]

قال تعالى: { وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين } [ الأنفال: 46 ]

قال تعالى: { يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون } [ آل عمران: 200 ]

وهنا أذكر أن المعاصى تمنع النصر وتورث الحرمان لمن عصى من الموحدين يدل على ذلك موقف يوم أحد حيث قال الله تعالى: { ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين } [ آل عمران: 152 ] ...

وانظر إلى قوله تعالى { حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم } ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت