1-عن أنس بن مالك عن النبيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قال: (إنَّ الله احتجز التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته) [أخرجه الطبراني في الأوسط: 4360، والبيهقيُّ في الشعب: 2/308، وصححه الألبانيُّ في السلسلة الصحيحة: 1620] .
قال سفيان الثوريُّ: «البدعة أحبُّ إلى إبليس من المعصية، المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها» [شرح السنّة: 1/216] .
2-قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنِّي قد تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض) [أخرجه الحاكم من حديث أبي هريرة: 1/93، وسكت عنه الذهبيُّ، وصححه الألبانِيُّ - عليه رحمة الله - بمجموع شواهده في السلسلة الصحيحة: 1761] .
قال ابن تيمية: «وما خالف النصوص فهو بدعة باتفاق المسلمين» [مجموع الفتاوى: 20/163] .
3-قال -صلى الله عليه وسلم-: (ولكني أقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، وآكل اللحم، فمن رغب عن سنتي فليس مني) [أخرجه البخاري: 5063، ومسلم: 1401، من حديث أنس بن مالك] .
قال الشاطبي: «والرأيُ إذا عارض السنة فهو بدعة وضلالة» [الاعتصام: 2/335] .
4-قال -صلى الله عليه وسلم-: (فإنَّه من يعش منكم؛ فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإنَّ كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار) [أخرجه أحمد في المسند: 16694، وأبو داود في السنن: 4607، من حديث العرباض بن سارية، وصححه الألبانيُّ في صحيح سنن أبي داود: 3851] .
قال ابن تيمية: «ومن تعبد بعبادة ليست واجبة ولا مستحبة، وهو يعتقدها واجبة أو مستحبة فهو ضال مبتدع بدعة سيئة لا بدعة حسنة باتفاق أئمة الدين؛ فإن الله لا يعبد إلا بما هو واجب أو مستحب» [مجموع الفتاوى: 1/160] .
قال ابن رجب: «فكل من أحدث شيئًا ونسبه إلى الدين، ولم يكن له أصل من الدين يرجع إليه؛ فهو ضلالة، والدين منه بريء» . [جامع العلوم والحكم: 2/128]
5-قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا تجتمع أمتي على ضلالة) [هذا جزء من حديث أخرجه ابن ماجه: 3950 ، والضياء في المختارة 7/129، من رواية أنس بن مالك، وتمامه: (...فإذا رأيتم اختلافًا فعليكم بالسواد الأعظم) ، وسنده ضعيف، ولكن موضع الشاهد منه صحيح، ورد من طرق عدة، ، فأخرج أبو داود نحوه عن أبي مالك الأشجعي: 4253، وورد عن ابن عمر نحوه أخرجه الترمذيُّ: 2167، والحاكم: 1/200، وصحح الألبانِيُّ موضع الشاهد من الحديث في صحيح الجامع:1848] .
قال صاحب عون المعبود: «وفيه أنّ الإجماع حجّة، وهو من خصائصهم» [عون المعبود: 11/220] .
6-عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ) [أخرجه البخاريّ: 2697، ومسلم: 1718] .
قال النوويُّ: «قال أهل العربية: الرد هنا بمعنى المردود، ومعناه: فهو باطل غير معتد به» . وقال: «وهذا الحديث قاعدة عظيمة من قواعد الإسلام، وهو من جوامع كلمه -صلى الله عليه وسلم-، فإنه صريح في رد كل البدع والمخترعات» ، وقال: «وهذا الحديث مما ينبغي حفظه واستعماله في إبطال المنكرات، وإشاعة الاستدلال به» [شرح مسلم: 12/16] .
قال ابن رجب: «فمن تقرب إلى الله بعمل لم يجعله الله ورسوله قربة إلى الله فعمله باطل مردود» . [جامع العلوم: 1/178] .
وقال ابن حجر: «وهذا الحديث معدود من أصول الإسلام، وقاعدة من قواعده؛ فإن من اخترع في الدين ما لا يشهد له أصل من أصوله فلا يلتفت إليه» . [الفتح: 5/302]
7-عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أنا فرطكم على الحوض، وليختلجنَّ رجال دوني فأقول: يا ربِّ أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، إنهم غيروا وبدّلوا. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم: سحقًا سحقًا لمن غيَّر وبدّل) [رواه البخاريّ: 6576، ومسلم: 2297، واللفظ للبخاريّ] .
8-قال -صلى الله عليه وسلم-: (إنَّه لم يكن نبيٌّ قبلي إلاَّ كان حقًا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شرّ ما يعلمه لهم) [أخرجه مسلم: 1844، من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهم] .
قيل لسلمان: قد علَّمكم نبيُّكم صلى الله عليه وسلم كلَّ شيء؛ حتى الخراءة!!. قال: فقال: أجل، لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط أو بول، أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقلّ من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع أو بعظم) [أخرجه مسلم: 262] .
قال ابن تيمية: «بل اليهود والنصارى يجدون في عباداتِهم أيضًا فوائد، وذلك لأنه