4-من عقائد النصارى التوراتية المرتبطة بما سبق والتي لها تبعات دينية ودنيوية عميقة بين النصارى: ادعاء أن اليهود شعب محبوب من قبل الرب وأنهم الشعب المختار لله بل يعدونهم أولاد الرب وأبناء الله الحي - بزعمهم - جاء في التوراة الحالية ما نصه (( لأنك شعب مقدس للرب إلهك إياك قد اختار الرب إلهك لتكون له شعبا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض ... من محبة الرب إياكم ... ) ) (15) وقوله: (( أنتم أولاد للرب إلهكم ... لأنك شعب مقدس للرب إلهك وقد اختارك الرب لكي تكون له شعبا خاصا فوق جميع الشعوب الذين على وجه الأرض ) ) (16) . وقد كذبهم الله - سبحانه وتعالي- جميعا في محكم التنزيل فقال: (( وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ... ) ) (17) الآية
5-كذلك من عقائد النصارى التوراتية أيضا والمؤيدة بنصوص إنجيلية:عقيدة مباركة الرب لمن يبارك اليهود ولعن الرب لمن يلعن اليهود في زعمهم وهو ما يعني وجوب مباركة النصارى لليهود لينالوا بركة الرب والحذر كل الحذر من لعنهم لليهود كي لا يتعرضوا للعن من قبل الرب . جاء في التوراة ما نصه (( ليكن لا عنوك [ يا إسرائيل ] ملعونين ومباركوك مباركين ) ) (18) (( وقوله (( و أبارك مباركيك ولاعنك العنه ) ) (19) وقوله (( مباركك مبارك ولاعنك ملعون(20)
والمقصود عندهم بمباركة إسرائيل دعم اليهود وتأييدهم ومناصرتهم في كل الأمور. كما أن المقصود بلعن اليهود عكس ذلك: كإيذائهم والتقصير في دعمهم وتأييدهم وما شابه ذلك . يقول مايك ايفنز: (( إن الله يريد من الأمريكيين نقل سفارتهم من تل أبيب إلى القدس لأن القدس هي عاصمة داود ويحاول الشيطان أن يمنع اليهود من أن يكون لهم حق اختيار عاصمتهم وإذا لم تعترفوا بالقدس ملكية يهودية فإننا سوف ندفع ثمن ذلك من حياة أبنائنا وآبائنا إن الله سيبارك الذين يباركون إسرائيل وسيلعن لاعنيها ) ) (21) فهاهو يشرح المباركة واللعن عمليا وينهي ذلك باقتباس النص التوراتي آنف الذكر للتأثير على المخاطبين . كما يقول جيري فولويل - القس المشهور والقسيس الرسمي لرونالد ريجن -: (( لقد بارك الله أمريكا لأننا تعاونا مع الله في حماية إسرائيل التي هي عزيزة عليه ) ) (22) .
6-أن المسيح سوف يأتي ثانية ولكن مجيئه مرتبط بتحقق نبوات معينه منها: