فهرس الكتاب

الصفحة 8267 من 27345

يقول الخميني:"إن لأئمتنا مقاما ساميا وخلافة تكوينية تخضع لها جميع ذرات هذا الكون…"ويقول كذلك:"وينبغي العلم أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل« (الحكومة الإسلامية ص 52) ."

**ومع قولهم بعصمة الأئمة ظهر بينهم تناقض واضح وحرج شديد إزاء مواقف حقيقية تكشف بطلان تلك العصمة المزعومة:

فمن ذلك الصلح الذي وقع بين الحسن ومعاوية رضي الله عنها وموقف الحسين رضي الله عنه المخالف لهما، فهل كان تنازل الحسن الذي قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام (إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين) مع قوته وتمكنه من الحرب (حقًا) أم كان خروج الحسين مع ضعفه وتجرده من القوة (حقًا) ؟ وكيف يتناقضان ويكونان معصومين في نفس الوقت!!؟

ولذلك يمنع الشيعة مثل هذه الأسئلة ويحرمون مجرد طرحها!! إذ يقال لهم:

لماذا أخذتم بفعل الحسين وتركتم فعل الحسن رضي الله عنهما؟

ولماذا اعتمدتم الإمامة في ذرية الحسين دون الحسن رضي الله عنهما مع أن المهدي سيكون من ذرية الحسن رضي الله عنه!!؟

والجواب الذي يخفونه في أنفسهم: لأن الحسين تزوج من شهبانو ابنة الإمبراطور الفارسي يزدجرد، وهذا هو السبب في حصر أئمة الشيعة ابتداءا من الإمام الرابع في سلالة الحسين رضي الله عنه!!

* فكرة التقيّة

عند تعدد أقوال الأئمة وتعارضها فالقول المعتمد عند الشيعة هو ما خالف السنة؛ فقد روى عن علي بن أسباط قال: قلت للرضا عليه السلام: يحدث الأمر لا أجد بدًا من معرفته، وليس في البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك؟ قال: أحضِر فقيه البلد (من السنّة) فاستفته في أمرك، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه.

ـ متى تنتهي العداوة بين الشيعة وأهل السنة؟

يقول الشيعة: لن تنتهي إلا بمحو دينكم من الوجود وقتلكم كما قال الخميني لأحد الأئمة حين دخل طهران قادما من المنفى قال: آن الأوان لتنفيذ وصايا الأئمة صلوات الله عليهم، سنسفك دماء النواصب أهل السنة، نقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم، ولا نترك أحدًا منهم يفلت من العقاب، وستكون أموالهم خالصة لشيعة أهل البيت، وسنمحو مكة والمدينة من وجه الأرض؛ لأن هاتين المدينتين صارتا معقل الوهابيين، ولا بد أن تكون كربلاء أرض الله المباركة المقدسة، قبلة للناس في الصلاة وسنحقق بذلك حلم الأئمة عليهم السلام، وكما روى المجلسي عن المنتظر أنه قال (ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح) .

وهذا الذي جعل الخميني يترحم على نصيرالدين الطوسي وابن العلقمي حين تحالفا مع هولاكو وذبحوا المسلمين بعد إسقاطهم بغداد!!

ويروي الكليني (صفحة 239) عن محمد بن علي الباقر - أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا. ويروي عن جعفر بن محمد الصادق - أنه قال - إن الشيطان ليجيء حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها ويحدث كما يحدث وينكح كما ينكح - قال السائل، بأي شيء يعرف ذلك"بأي شيء نعرف هل الذي نكح هذه المرأة هو الشيطان أم الإنسان (أي زوجها) كيف نعرف من الذي نكح هذه المرأة؟"قال: بحبنا وبغضنا - فمن أحبنا كان نطفة العبد ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان. (الكافي، الجزء الخامس، صفحة 502.

*استحلال دماء وأموال أهل السنة:

عن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبدالله عليه السلام: ما تقول في قتل السني؟ قال: حلال الدم، ولكني اتقي عليه فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء لكي لا يشهد به عليك فافعل، قلت: فما ترى في ماله؟ قال توه ماقدرت عليه. علل الشرائع وفي الأنوار النعمانية الجزء الثاني صفحة 308.

ويروي الطوسي عن ابن عبد الله جعفر أنه قال: خذ مال الناصب حيث وجدته وادفع إلينا الخمس في تهذيب الأحكام الجزء الرابع صفحة 122

وقال الخميني:"والأقوى إلحاق الناصب (أي السني) بأهل الحرب في إباحة ما اغتنمنا منه وتعلق الخمس به"طبعا قوله من أهل الحرب معناها ليست إباحة ماله فقط بل أيضا النفس. وقال: بل الظاهر جواز أخذ ماله أين وجد وبأي نحو كان ووجوب إخراج خمسة هذا ما قاله في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة 352.

وروي المجلسي أيضا عن جعفر بن محمد أنه قال: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح وأومأ بيده إلى حلقه وهذا في بحار الأنوار جزء 52 صفحة 349.

يقول الشيعي: لا يستطيع الواحد منّا أن يناقش عالمًا ولا أن يسأل عن دليل، فكل الذي تسمعه من الأدلة هو: عن أبي عبدالله وقال أبو عبدالله، فالشيعة في قلق من كثرة الفرق ومن تناقضها وتخالفها في الأصول، فقد فاق عددها 300 فرقة.

مصيبتنا شيئان: الخمس والمتعة، فالمال والنساء من أعظم الفتن، فأما المال فمتوفر حتى أصبح فقهاؤنا من أثرياء العالم وأما المتعة فمن أعجبته فتاة أو امرأة استمتع بها ولو كانت ذات زوج والشيعي لا يخرج من هؤلاء الثلاثة:

1-إما رجل يعرف الحق لكنه صاحب شهوة فعنده المال والنساء يستمتع بهما كيفما شاء.

2-أو رجل عاقل عرف الحق لكنه خائف على نفسه فهو يظهر خلاف ما يبطن، وما أكثرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت