فهرس الكتاب

الصفحة 8268 من 27345

3-أو رجل أحمق مغفل يصدق كل ما يسمع فهذا إمعة لا رأي له.

قتلوا السيد حسين الموسوي رحمه الله صاحب كتاب (لله... ثم للتاريخ) !!.

ـ وكيف يكون هناك وحدة بين الإسلام وبين روافض الإسلام!.. بين أنصار الله وشيعة الشيطان؟ إن الوحدة لا تكون على حساب عقيدتنا وديننا. فإنه لما عبد بنو اسرائيل العجل وجاءهم موسى وأخذ بلحية أخيه اعتذر له هارون قائلا: (يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي اني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي) . و كان رأي هارون أن يترك بني إسرائيل على ما هم عليه وخشية أن يفرق بين بني إسرائيل، فعاتبه موسى أشد العتب؛ فان تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين.

** سب الصحابة

إن الرافضة يضطهدون السنة في بلادهم ويستبيحون دماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران. ويسبونهم. ولو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب، لكان هينا. ولكن لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله وأزواجه أمهات المؤمنين وإلى أصهاره وأصحابه ومن تبع سنته.

ويعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة (رضوان الله عليهم) هو بن سبأ اليهودي مؤسس مذهبهم. فليس لنا أن نعفو عنهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله اختارني واختار لي أصحابًا. فجعل لي منهم وزراء وأنصارًا وأصهارًا فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفًا ولا عدلًا) .

ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك أن عائشة رضي الله عنها قالت:

فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْمِنْبَرِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنْ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَلَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ.

وهذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت، ويدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين. وأن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق. ومن يقذف الطّاهرة الطّيبة أم المؤمنين زوجة رسول رب العالمين - صلى الله عليه وسلّم - في الدّنيا و الآخرة كما صحّ ذلك عنه، فهو من حزب عبد الله بن أبي ابن سلول رأس المنافقين، ولسان حال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - يقول: يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي! والله يقول { إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعدّ لهم عذابًا مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينا } .

** لماذا يسمون بالرافضة؟

هم من اخترع هذا الاسم لطائفتهم. وقصة ذلك أنهم جاءوا إلى زيد بن علي بن الحسين، فقالوا: تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك، فقال: هما صاحبا جدي بل أتولاهما، قالوا: إذًا نرفضك، فسموا أنفسهم رافضة وسمي من بايعه ووافقه زيدية. (انظر مقدمة ابن خلدون) . و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه (البحار) وذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم.

وأورد الكليني في الروضة من الكافي أن أبا بصير قال لأبي عبد الله (.. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزًا انكسرت له ظهورنا وماتت له أفئدتنا واستحلت له الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم، قال: فقال أبو عبد الله عليه السلام: الرافضة؟ قال: قلت: نعم، قال لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به) جـ8 (مقامات الشيعة وفضائلهم) ص (28) .

ونحن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) أن رسول الله (عليه الصلاة و السلام) قال:"يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام"أخرجه أحمد.

*لماذا تعاديهم؟؟

فإن قيل: هؤلاء الشيعة يشهدون بالشهادتين ويصلون ويحجون فكيف نكفرهم؟

نقول: المرتدون الذين حاربهم أبو بكر الصديق واستباح دماءهم كانوا يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويصلون ويصومون ويحجون...ولم ينفعهم ذلك كله لما رفضوا دفع الزكاة لخليفة المسلمين. (والرافضة ينكرون الزكاة ويدفعون الخمس لأئمتهم فقط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت