فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ويقول الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ } [الرعد14] .
4-جحد شيء مما أثبته الله - تعالى لنفسه - أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم وكذلك من يجعل لمخلوق شيئًا من الصفات الخاصة بالله كعلم الغيب وأيضًا إثبات شيء نفاه الله - تعالى - عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم.
يقول الله - تعالى -: مخاطبًا رسوله صلى الله عليه وسلم: ( فلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ( 1 ) اللَّهُ الصَّمَدُ ( 2 ) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ( 3 ) وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ ( 4 ) [الإخلاص] .
ويقول تعالى: (وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأعراف: 180] .
ويقول الله - تعالى: (رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فاعبده وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ له سَمِيًّا) [مريم: 65] .
5-تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم في شيء مما جاء به يقول تعالى: (و َإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ جَاءتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ( 25 ) ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِير (26) [فاطر] .
6-اعتقاد عدم كمال هدي الرسول صلى الله عليه وسلم أو جحود شيء من ما أنزل الله من الحكم الشرعي عليه، أو اعتقاد أن حكم غيره أحسن منه أو أتم أو اشمل لحاجة البشر، أو اعتقاد مساواة حكم غير الله - تعالى ورسوله، أو اعتقاد جواز الحكم بغير ما أنزل الله - تعالى - وإن اعتقد أن حكم الله أفضل يقول الله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلًا بَعِيدًا) [النساء: 60] .
ويقول الله تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) [النساء: 65] .
ويقول الله تعالى: (وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) [المائدة: 44] .
7-عدم تكفير المشركين، أو الشك في كفرهم، لأن هذا شك فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) [إبراهيم: 9] .
8-الاستهزاء بالله تعالى، أو بالقرآن الكريم، أو بالدين، أو بالثواب والعقاب أو نحو ذلك، أو الاستهزاء بالرسول صلى الله عليه وسلم أو بأحد من الأنبياء، سواء أكان ذلك مزحًا أم جدًا، يقول تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ( 65 ) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ ( 66 ) [التوبة] .
9-مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين، يقول الله تعالى: (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [المائدة: 51] .
10-اعتقاد أنه يسع أحد الخروج عن هدي محمد صلى الله عليه وسلم ولا يجب عليه اتباعه، يقول تعالى: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران: 85] .
11-الإعراض الكلي عن دين الله - تعالى - أو عما لا يصح الإسلام إلا به لا يتعلمه ولا يعمل به، يقول الله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ) [السجدة: 22] .
12-من أبغض شيئًا مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، ولو عمل به، قال الله تعالى: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ) [محمد: 9] .
13-فعل السحر - ومنه الصرف والعطف - أو الرضى به ، والدليل قول الله تعالى: (وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ) [البقرة: 102] .