فهرس الكتاب

الصفحة 9959 من 27345

أ - صلاة الصبح ، وهو مذهب مالك والشافعي للحديث الصحيح فيه عن أنس رضي الله عنه ( أن النبي صلي الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو عليهم ثم ترك فأما في الصبح فلم يزل يقنت حتى فارق الدنيا) حديث صحيح رواه جماعه من الحفاظ وصححوه .

وقد احتج الشافعي علي أن الصلاة الوسطي الصبح من حيث قرانها بالقنوت في قوله تعالي (حافظوا علي الصلوات والصلاه الوسطي وقوموا لله قانتين)

ب- وذهب أبو حنيفه واحمد إلى أن وقت القنوت هو الوتر في جميع السنه وقد نسب ابن قدامه هذا القول لابن مسعود وإبراهيم واسحق واصحاب الرأي وانه روايه عن الحسن .

وفي رواية عن أحمد أن وقتة الوتر في النصف الأخير من رمضان , قاله ابن قدامه . وعن أحمد رواية أخرى أنه لا يقنت إلا في النصف الأخير من رمضان , وروى ذلك عن علي وأبى قال ابن سيرين وسعيد بن أبي الحسن الزهري ويحى بن ثابت ومالك الشافعي واختاره أبوبكر الأثرم لما روى عن الحسن ( عمر جمع الناس على أبى ابن كعب , فكان يصلي بهم عشرين ركعة ولا يقنت إلا في النصف الثاني )

وعن ابن عمر ( أنه لايقنت إلا في النصف الأخير من رمضان ) . وعنه لا يقنت في صلاة بحال

3-مذاهب العلماء في القنوت في الصلوات الخمس:

أ- في الصلوات الخمس إن نزل المسلمين نازلة ( وهو قول الشافعي )

ب- في الصلوات الخمس مطلقا كما قال قوم .

ج- عدم القنوت مطلقا في غير صلاة الصبح والصحيح الذي قام علية الدليل من هدي النبوة مشروعية قنوت النوازل في الصلوات الخمس ويكون الدعاء فيها جهرا بعد الرفع من الركوع ويدل على القنوت عند النوازل في الصلو ات الفرائض كلها حديث ابن عباس قال: ( قنت الرسول صلى الله علية وسلم شهرا متتابعا في الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الاخيرة: يدعوا عليهم على حي من بني سليم وعلى رعل وذكوان وعصية , يؤمن من خلفه .

4-القنوت في شهر رمضان:

أ - يستحب القنوت في النصف الاخير من شهر رمضان،وقيل في النصف الأول منة , في الركعة الأخيرة من الوتر وهو مذهب الشافعية .

ب - وفي جميع رمضان على قول للشافعية ، ونسبه الامام النووي إلى الإمام مالك .

5-محل القنوت في صلاة الصبح:

1-قبل الركوع في الركعة الأخيرة , وهذا مذهب مالك وقد ذكر الشيخ أبو الحسن صاحب كفاية الطالب الرباني شرح رسالة ابن أبى يزيد القيرواني أن ظاهر كلا م ابن أبي يزيد القيرواني - أن القنوت - بعد الركوع افضل , ونسب هذا القول إلي حبيب وأن لمشهور أن القنوت قبل الركوع أفضل لكونة أصح وأضاف الشيخ علي الصعيدي صاحب حاشية العدوى أنه مع كونه أصح قبل الركوع فلما فيه من الرفق بالمسبوق ولأنه الذي استقر علية عمر رضي الله عنه بحضور الصحابة .

وروى محمد بن نصر من طريق اخرى عن حميد عن أنس ( أول من فعل القنوت قبل الركوع أي دائما عثمان , لكي يدرك الناس الركعة ) وفي صحيح البخاري بلفظ ( سأل رجل أنسا عن القنوت بعد الركوع أو عند الفراغ من القراءة ؟ قال لابل عند الفراغ من القراءة )

2-بعد الرفع من الركوع , هو مذهب الشافعي وتحقيق المقال في هذا الموضوع أن الامر واسع في كل القنوت قبل الركوع ام بعده , ويدل ذلك على حديث ابن ماجة عن أنس سئل عن القنوت فقال ( قبل الركوع وبعده ) قال ابن حجر العسقلاني:"اسنادة قوي"- ومجموع ماجاء عن انس بن مالك في ذلك يدل على ان القنوت للحاجة بعد الركوع لا خلاف فية عنة في ذلك اما لغير الحاجة فالصحيح انه قبل الركوع . وقد اختلف عمل الصحابة في ذلك والظاهر انه من الاختلاف المباح .

6-محل القنوت في الوتر:

في موضع القنوت في الوتر اوجه:

1-أنه قبل الركوع - أي بعد القراءة وبعد التكبير

2-الصحيح المشهور أنه بعد الركوع ونص علية الامام الشافعي

3-يتخير بينهما

وذهب بعض الفقهاء الي أنه لم يحفظ عنه صلى الله علية وسلم أنه قنت في الوتر إلا في حديث ابن ماجة عن أبي بن كعب أن الرسول صلى الله علية وسلم كان يور ويقنت قبل الركوع .

7-محل القنوت في النوازل:

بعد الرفع من الركوع جهرا

وفي بيان الحكمة من جعل القنوت في النوازل بعد الرفع من الركوع جهرا يقول بن حجر العسقلاني:

وظهر لي أن الحكمة في جعل قنوت النازلة في الاعتدال دون السجود مع أن السجود مظنة الإجابة كما ثبت ( أقرب ما يكون العبد من ربة وهو ساجد ) وثبوت الامر بالدعاء فيه: إن المطلوب من قنوت النازلة أن يشارك المأموم الإمام في الدعاء ولو بالتأمين من ثم اتفقوا على أنه يجهر به بخلاف القنوت في الصبح فاختلف في محله وفي الجهر به .

.سادسا ألفاظ القنوت:

*واختلف الائمة فيما يقنت به

أ - فاستحب مالك القنوت بـ (اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ونتوب اليك نخلع لك ونترك من يكفرك . اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد , نرجو رحمتك ونخاف عذابك ان عذابك الجد بالكافرين ملحق )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت