* وجملة"أَنتَ لَهُ تَصَدَّى"في محل رفع خبر"مَنِ"الموصول.
* وجملة"أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى فَأَنْتَ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
الواو: للحال. مَا: فيها وجهان (1) :
1 -حرف نفي.
2 -أو اسم استفهام في محل رفع مبتدأ.
وعَلَيْكَ: جارّ ومجرور، متعلِّق بالخبر المحذوف، أي: أيّ شيء كائن عليك.
قال الشهاب:"هو محتمل للوجهين في"مَا": من كونها نافية، أو استفهامية، فإن الاستفهام هنا إنكاري، هو نفيٌ معنًى".
* والجملة (2) في محل نصب حال من ضمير الفعل"تَصَدَّى".
وفيه إعراب آخر:
وهو أن تكون"مَا"نافية. عَلَيْكَ: جار ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم.
والمصدر المؤول من"أَلَّا يَزَّكَّى"في محل رفع مبتدأ مؤخر. قال السمين:"مبتدأ، خبره عليك. أي: ليس عليك عَدَمُ تزكيته".
أَلَّا: أَنْ: حرف مصدري. لَا: نافية. يَزَّكَّى: فعل مضارع منصوب. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
* والجملة صلة الموصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
وعلى تقدير الاستفهام في"مَا"يكون المصدر المؤول في محل جَرٍّ، أي: في عدم تزكيته. .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 321، وحاشية الجمل 4/ 488، والدر 6/ 479، والبحر 8/ 428، والفريد 4/ 627، وأبو السعود 5/ 832.
(2) حاشية الجمل 4/ 488، وفتح القدير 5/ 383، وأبو السعود 5/ 832.
الجزء: 30 - الصفحة: 75