فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 10463

"نحن". المُحْسِنِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والمفعول الثاني محذوف، أي: ثوابًا.

* والجملة فيها ما يلي:

1 -أنها عطف على (1) :"قُولُوا حِطَّةٌ"، أو على"نَغْفِرْ".

2 -أنها استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

3 -في محل نصب حال.

{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ(59)}

فَبَدَّلَ: الفاء: استئنافيّة. بَدَّلَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محل رفع فاعل. ظَلَمُوْا: فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير في محل رفع فاعل.

* وجملة"ظَلَمُوْا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"فَبَدَّلَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

قَوْلًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. غَيْرَ: فيه قولان (2) :

1 -نعت لـ"قَوْلًا"منصوب مثله.

2 -منصوب على نزع الخافض، والتقدير: فبدَّل الذين ظلموا قولًا بغير الذي. . .، فحُذِف الحرفُ فانتصب. وهو في هذه الحالة أيضًا نعت لـ"قَولًا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر 1/ 224، وروح المعاني 1/ 266. ولا يبعد عندنا أن تكون في محل نصب حالًا، فإن سياق الكلام مناسب لهذا التوجيه؛ ولهذا زدنا ذلك في إعراب الواو في صدر الجملة.

(2) العكبري/ 66 - 67، والدر المصون 1/ 234، وروح المعاني 1/ 266.

الجزء: 1 - الصفحة: 171

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت