أوهمه كلامهم من استدعاء طردهم، وتعليق إيمانهم بذلك". وهي داخلة في حيِّز القول، فمحلها النصب بهذا الاعتبار."
إِنْ: نافية. أَنَا: في محل رفع مبتدأ. إِلَّا: أداة حصر. نَذِيرٌ: خبر مرفوع.
مُبِينٌ: نعت مرفوع.
* والجملة كالعلة لما تقدم؛ فلا محل لها من الإعراب. قال أبو السعود:"أي: ما أنا إلا رسول مبعوث، وما عليَّ إلا إنذاركم بالبرهان الواضح، وقد فعلتُه، وما عليَّ استرضاء بعضكم بطرد الآخرين". والجملة كسوابقها داخلة في حيِّز القول، فمحلها النصب بهذا الاعتبار.
{قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116) }
قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ:
اللام: موطئة لقسم محذوف. إِنْ: حرف شرط جازم. لمْ: حرف نفي وجزم وقلب. تَنتَهِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلة. وهو في محل جزم بـ"إن"الشرطية. يَا نُوحُ: يَا: حرف نداء. نُوحُ: منادى مبني على الضم في محل نصب.
لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ:
اللام: واقعة في جواب القسم. تَكُونَنَّ: فعل مضارع ناسخ، وهو مبني على الفتح في محل رفع. والنون: للتوكيد. واسمه ضمير مستتر تقديره (أنت) .
مِنَ الْمَرْجُومِينَ: جارّ ومجرور، وهو متعلق بمحذوف خبر (الكون) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 4/ 173، وفتح القدير 2/ 337، والجمل 3/ 286.
الجزء: 19 - الصفحة: 202