يَكْفُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة"يَكفُرُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* جملة"هُمْ يَكْفُرُونَ"معطوفة على جملة"يُؤْمِنُونَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من
الإعراب.
قال أبو السعود (1) :"وتقديم الضلة [أي: بنعمة الله، على الفعل للاهتمام، أو"
لإيهام الاختصاص مبالغة، أو لرعاية الفواصل، والالتفات إلى الغيبة للإيذان
باستيجاب حالهم للإعراض عنهم، وصرف الخطاب إلى غيرهم من السامعين تعجيبًا
لهم مما فعلوه"."
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا
وَلَا يَسْتَطِيعُونَ (73)
وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا:
الواو: حرف عطف. يَعْبُدُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع
فاعل. مِن دُونِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"يَعْبُد". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف
إليه مجرور. مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به.
لَا يَمْلِكُ: لَا: نافية. يَمْلِكُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره
"هو".
لَهُمْ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بواحد من اثنين:
1 -بالفعل"يَمْلِكُ."
2 -بمحذوف حال من"رِزْقًا".
رِزْقًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"لَا يَمْلِكُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 3/ 280.
الجزء: 14 - الصفحة: 229