فهرس الكتاب

الصفحة 2605 من 10463

* وجملة:"قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ"استئنافيَّة جوابًا عن سؤال مقدر.

* وجملة:"لِكُلٍّ ضِعْفٌ. . ."في محل نصب مقول القول.

{وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ(39)}

وَقَالَتْ أُولَاهُمْ لِأُخْرَاهُمْ:

وَقَالَتْ: الواو: عاطفة. وسبق إعراب نظيرها في الآية السابقة واللام في لأخراهم ليست هنا للتعليل كسابقتها، ولكنها للتبليغ فهو قول إحدى الطائفتين للأخرى.

فَمَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ:

الفاء: عاطفة (1) .

1 -قيل إنها عطفت الجملة المنفية"مَا كَانَ لَكُمْ عَلَيْنَا. . ."على قول اللَّه تعالى للتابعين من الكافرين"لِكُلٍّ ضِعْفٌ. . ."فيقول المتبوعون: لا فضل لكم علينا، فنحن متساوون في استحقاق الضعف.

2 -وقيل إن العطف على تقدير ما دعاؤكم اللَّه أنا أضللناكم؟ وما سؤالكم ما سألتم؟ فما كان لكم علينا من فضل بضلالكم.

3 -عزا الشهاب في حاشيته إلى شراح الكشاف أن المراد بالعطف هو ترتيب الكلام وليس العطف الاصطلاحي في عرف النحاة. وهو في حكم جواب شرط مقدر مرتب على قوله تعالى:"لِكُلٍّ ضِعْفٌ"، والتقدير: إذا كان ذلك كذلك فقد ثبت أنه لا فضل لكم علينا في استحقاق الضعف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 299، والدر 3/ 268، والكشاف 2/ 62، والفريد 2/ 298، والجمل 2/ 140، والشهاب 4/ 168.

الجزء: 8 - الصفحة: 278

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت