فهرس الكتاب

الصفحة 3649 من 10463

* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ"استئنافية لا محل لها، وهو شرط ثان، وجوابه

محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول، فالتوكل علّق على شرطين متقدم

ومتأخر؛ إذ الشرط الثاني شرط في الأول.

وقيل: إن هذا باب تكرير الشرط، فشرط التوكل على الله الإيمان به والإسلام،

أي: الاستسلام لقضائه وقدره، وقيل إن هذا ليس من تعليق الحكم بشرطين بل

المعلق بالإيمان وجواب التوكل، والمشروط بالإسلام وجوده (1) .

{فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ(85)}

فَقَالُوا: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع

فاعل. عَلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَوَكَّلْنَا". تَوَكَّلْنَا: فعل ماض مبني على

السكون، و (نا) في محل رفع فاعل.

* وجملة"فَقَالُوا ..."معطوفة على جملة"قَالَ مُوسَى"في الآية السابقة لا محل

لها.

* وجملة"تَوَكَّلْنَا"في محل نصب مقول القول.

رَبَّنَا: منادى مضاف منصوب، و (نا) في محل جر مضاف إليه.

* وجملة النداء"رَبَّنَا"استئنافية واقعة في حيز القول.

لَا تَجْعَلْنَا: لَا: ناهية دعائية جازمة، والفعل المضارع مجزوم، والفاعل تقديره

(أنت) ، و (نا) في محل نصب مفعول به أول.

فِتْنَةً: مفعول به ثان، وفي الكلام حذف، أي: موضع فتنة لهم. لِلْقَوْمِ: جار

ومجرور متعلقان بمحذوف صفة و"فِتْنَةً". الظَّالِمِينَ: صفة لـ"الْقَوْمِ"مجرورة،

وعلامة جرها الياء.

* وجملة"لَا تَجْعَلْنَا"استئنافية لا محل لها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر البحر المحيط 5/ 185، والدر 4/ 63، وتفسير أبي السعود 2/ 523، وفتح القدير

2/ 529، والكشاف 2/ 83، وحاشية الجمل 2/ 367، وحاشية الشهاب 5/ 54.

الجزء: 11 - الصفحة: 227

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت