* وجملة"إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ"استئنافية لا محل لها، وهو شرط ثان، وجوابه
محذوف دلّ عليه جواب الشرط الأول، فالتوكل علّق على شرطين متقدم
ومتأخر؛ إذ الشرط الثاني شرط في الأول.
وقيل: إن هذا باب تكرير الشرط، فشرط التوكل على الله الإيمان به والإسلام،
أي: الاستسلام لقضائه وقدره، وقيل إن هذا ليس من تعليق الحكم بشرطين بل
المعلق بالإيمان وجواب التوكل، والمشروط بالإسلام وجوده (1) .
فَقَالُوا: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع
فاعل. عَلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بـ"تَوَكَّلْنَا". تَوَكَّلْنَا: فعل ماض مبني على
السكون، و (نا) في محل رفع فاعل.
* وجملة"فَقَالُوا ..."معطوفة على جملة"قَالَ مُوسَى"في الآية السابقة لا محل
لها.
* وجملة"تَوَكَّلْنَا"في محل نصب مقول القول.
رَبَّنَا: منادى مضاف منصوب، و (نا) في محل جر مضاف إليه.
* وجملة النداء"رَبَّنَا"استئنافية واقعة في حيز القول.
لَا تَجْعَلْنَا: لَا: ناهية دعائية جازمة، والفعل المضارع مجزوم، والفاعل تقديره
(أنت) ، و (نا) في محل نصب مفعول به أول.
فِتْنَةً: مفعول به ثان، وفي الكلام حذف، أي: موضع فتنة لهم. لِلْقَوْمِ: جار
ومجرور متعلقان بمحذوف صفة و"فِتْنَةً". الظَّالِمِينَ: صفة لـ"الْقَوْمِ"مجرورة،
وعلامة جرها الياء.
* وجملة"لَا تَجْعَلْنَا"استئنافية لا محل لها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر المحيط 5/ 185، والدر 4/ 63، وتفسير أبي السعود 2/ 523، وفتح القدير
2/ 529، والكشاف 2/ 83، وحاشية الجمل 2/ 367، وحاشية الشهاب 5/ 54.
الجزء: 11 - الصفحة: 227