* وجملة"وَلَكِنَّ. . .":
1 -في محل نصب على الحال.
2 -أو معطوفة على جملة"إِنَّ اللَّهَ لَذُو. . ."لا محل لها.
وَقَاتِلُوا: الواو: حرف عطف. قال ابن عطية:"عاطفة جملة كلام على جملة ما تقدّم". قَاتِلُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل.
فِي سَبِيلِ اللَّهِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل (قاتل) . اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة"قَاتِلُوا"في عطفها ما يأتي (1) :
1 -عطف على قوله:"مُوتُوا"وهو أمر لمن أحياهم اللَّه بعد الإماتة بالجهاد، أي: قال لهم: موتوا وقاتلوا.
وروي هذا عن ابن عباس والضحاك. ورَدّه الطبري وقال (2) :"ولا وجه لهذا القول".
2 -أنها معطوفة على قوله:"حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ"الآية/ 238، وما بينهما اعتراض.
وذكر هذا أبو حيان. فهو الظاهر عنده.
3 -ذهب أبو البقاء إلى أنها معطوفة على محذوف تقديره: فأطيعوا وقاتلوا، أو فلا تحذروا الموت كما حذره الذين من قبلكم فلم ينفعهم الحذر.
4 -وقيل (3) : هو عطف في المعنى على"أَلَمْ تَرَ"لأنه بمعنى انظروا وتفكروا.
وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ: الواو: حرف عطف. اعْلَمُوَا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، والواو: في محل رفع فاعل. أَنَّ اللَّهَ: أَنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر البحر 2/ 251، والدر 2/ 594، والعكبري/ 193، والفريد 1/ 485، المحرر 2/ 347.
(2) الطبري 2/ 370 قال:"وذلك من المحال أن يميتهم وتأمرهم وهم موتى بالقتال في سبيله".
(3) روح المعاني 2/ 162.
الجزء: 2 - الصفحة: 300