فهرس الكتاب

الصفحة 5495 من 10463

وهو مذهب البصريين في كل ظرف متمكن. قلنا: وهو على التسمح في الإعراب.

2 -مَتَى: مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، والعامل فيها فعل مقدّر ناصب له ورافع لـ"هَذَا". هَذَا: ها: للتنبيه. ذا: في محل رفع فاعل. والعامل فيه الفعل المقدّر الناصب للظرف. والمعنى: متى يجيء هذا الوعد. الوعد: بدل من الفاعل مرفوع.

وهذا الوجه في"مَتَي"وما بعدها هو مذهب بعض أهل الكوفة.

قال الفراء:"مَتَي"في موضع نصب؛ لأنك لو أظهرت جوابها رأيته منصوبًا، فقلت: الوعدُ يومَ كذا وكذا. ولو جعلت"مَتَى"في موضع رَفْع رُفِع، كما تقول: متى الميعاد؟ فيقول: يومُ الخميس ويومَ الخميس. وقال الله: {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ} [طه 20/ 59] ، فلو نصبت كان صوابًا"."

إِن كُنتُم صَادقِينَ:

إِن: حرف شرط جازم. كُنتُم: فعل ماض ناسخ في محل جزم بحرف الشرط. التاء: في محل رفع اسم للكون. والميم: للجمع. صَادِقِينَ: خبر الكون منصوب، وعلامة نصبه الياء. وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه.

وتقديره: ... فعرِّفونا.

*وقوله:"مَتَى هَذا الوَعدُ ..."في محل نصب مقول القول.

{لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ(39)}

لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا:

لَو: حرف شرط غير جازم. يَعلَمُ: مضارع مرفوع. وهو فعل الشرط، وفيه قولان:

أحدهما: أنه بمعنى (يعرف) ؛ فهو متعد إلى مفعول واحد ولا يقتضي مفعولًا ثانيًا.

الجزء: 17 - الصفحة: 77

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت