والواو: في محل رفع فاعل. الصَّالِحَاتِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
* والجملة لا محلّ لها من الإعراب معطوفة على جملة"آمَنُوا"، وهي جملة الصلة.
فَيُوَفِّيهِمْ: الفاء: واقعة في جواب"أَمَّا"، أو زائدة، في خبر الموصول؛ لما فيه من معنى الشرط. يُوَفِّيهِمْ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: اللَّه. والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. أجُورَهُمْ: مفعول به ثانٍ منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: حرف للجمع.
* وجملة"يُوَفِّيهِمْ"في محل رفع خبر المبتدأ"الَّذِينَ". ويجوز أن تكون جوابًا للشرط كالذي تقدّم في الآية السابقة على تقدير"الَّذِينَ"مفعولًا لفعل محذوف.
وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ: الواو: استئنافيّة، اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع.
لَا يُحِبُّ: لَا: نافية. يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". الظَّالِمِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء.
* وجملة"لَا يُحِبُّ. . ."في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"اللَّهُ لَا يُحِبُّ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.
قال أبو السعود (1) :"والجملة تذييل لما قبله مقرِّر لمضمونه".
ذَلِكَ: ذَا: اسم إشارة وفيه الأعاريب الآتية (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره 1/ 371.
(2) البحر 2/ 476، والدر 2/ 116، والعكبري/ 266، وأبو السعود 1/ 371، والفريد 1/ 580، وحاشية الجمل 1/ 281، والمحرر 3/ 146، وإعراب النحّاس 1/ 338، والتبيان =
الجزء: 3 - الصفحة: 278