هِيَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. تَمُورُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر يعود إلى"هِيَ"، أي: الأرض. .
* وجملة"تَمُورُ"في محل رفع خبر المبتدأ.
* وجملة"هِيَ تَمُورُ"معطوفة على جملة"يخسف"؛ فلها حكمها.
وذكر الطبرسي (1) أنها حال من الْأَرْضَ. كذا!.
أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا:
إعراب أول هذه الآية كإعراب الآية السابقة.
ونضيف هنا ما يأتي:
-أَمْ (2) : حرف عطف يفيد الإضراب أو الانتقال، فهو إضراب عن التهديد بما ذكر، وانتقال إلى التهديد بوجه آخر.
-والمصدر المؤوَّل من"أَنْ يُرْسِلَ"فيه ما تقدَّم. في قوله تعالى:"أَنْ يَخْسِفَ".
فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ:
الفاء: استئنافيَّة. والسين للاستقبال. تَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
كَيْفَ (3) : اسم استفهام في محل رفع خبر مقدَّم. وهو مبنيّ على الفتح.
نَذِيرِ: أصله: نذيري. وحذفت (4) الياء تخفيفًا، أو لمراعاة الفواصل القرآنية. فهو مبتدأ مرفوع مؤخر، وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على ما قبل الياء. والياء في محل جَرّ بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مجمع البيان 10/ 412.
(2) أبو السعود 5/ 748، وفتح القدير 5/ 262.
(3) مجمع البيان 10/ 412، وإعراب النحاس 3/ 474.
(4) قال ابن عطية:"نذير: بغير ياء، على طريقتهم في الفواصل المشبهة بالقوافي"، المحرر =
الجزء: 29 - الصفحة: 32