والإشارة في"ذَلكَ"إلى نصر الله أولياءه، والسببية ما دلَّ عليه قوله تعالى بطريق اللزوم من القدرة على تقليب الأحوال وتغليب بعض على بعض.
وَيُولِجُ النَّهَارَ في اللَّيلِ:
الواو: للعطف. يُولِجُ: مضارع مرفوع. وفاعله ضمير مستتر تقديره: (هو) .
النَّهَارَ: مفعول به منصوب. في اللَّيلِ: جار ومجرور متعلق بـ"يُولِجُ".
* والجملة معطوفة على جملة الخبر في محل رفع.
وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ:
الواو: للعطف. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"إِنَّ"منصوب. سَمِيعٌ بَصِيرٌ: خبر بعد خبر لـ"أَنَّ"، وكلاهما مرفوع.
والمصدر المؤول في محل جر عطفًا على قوله:"بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ ...".
ذَلِكَ (1) : فيه الوجهان السابقان: في محل رفع على الابتداء، وقوله:"بِأَنَّ ..."خبر عنه، أو أنه خبر عن مبتدأ مضمر، أي: الأمر ذلك. قال الزمخشري وتبعه أبو حيان:"أي: ذلك الوصف بخلق الليل والنهار وإحاطة العلم بسبب أن الله هو الحق ...".
بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ:
الباء: للسببية جارة. أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: الاسم الجليل اسم"أَنَّ"منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 355، والدر 5/ 162، والكشاف 3/ 38، والعكبري 2/ 947 والفريد 3/ 547، والمحرر 4/ 131، وأبو السعود 4/ 30، والشهاب 6/ 310، وفتح القدير 2/ 198، والجمل 3/ 178.
الجزء: 17 - الصفحة: 329