كما يستحيل الترجي، فإذا كان لا بُدّ من التأويل فجعل اللفظ على مدلوله باقيًا أولى
من إخراجه عنه"."
قال أبو حيان:"والصحيح أنها على بابها من الترجي، وذلك بالنسبة إلى البشر".
يَتَذَكَّرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو".
* والجملة في محل رفع خبر"لعل".
أَوْ يَخْشَى: اؤ: حرف عطف. يَخْشَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير
تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: يخشى الله، أو هو على معنى تصيبه الخشية
أو تحلُّ فيه.
* والجملة في محل رفع معطوفة على جملة"يتَّذَكَّرُ".
* وجملة (1) "لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ. . ."النصب على الحال من ضمير التثنية في"قُولَا"،
أي: راجيين أن يتذكر أو يخشى.
قَالَا رَبَّنَا:
قَالَا: فعل ماض. والألف: في محل رفع فاعل.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، ففيها معنى البيان.
وأُسْنِد القول (2) إليهما مع أن القائل هو موسى، وهذا من باب التغليب، وقيل:
هو تغليب للإيذان بأصالة موسى في كل قول وفعل، ويجوز أن يكون هارون قال
ذلك بعد ملاقاتهما، فحكي ذلك مع قول عيسى عند نزول الآية.
رَبَّنا: منادى مضاف منصوب. والأصل: يا ربنا، فحذفت أداة النداء. ونا:
ضمير في محل جَرّ بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 3/ 464.
(2) انظر حاشية الجمل 3/ 93، وتفسير أبي السعود 3/ 464.
الجزء: 16 - الصفحة: 261