فهرس الكتاب

الصفحة 5282 من 10463

كما يستحيل الترجي، فإذا كان لا بُدّ من التأويل فجعل اللفظ على مدلوله باقيًا أولى

من إخراجه عنه"."

قال أبو حيان:"والصحيح أنها على بابها من الترجي، وذلك بالنسبة إلى البشر".

يَتَذَكَّرُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"هو".

* والجملة في محل رفع خبر"لعل".

أَوْ يَخْشَى: اؤ: حرف عطف. يَخْشَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير

تقديره"هو". والمفعول محذوف، أي: يخشى الله، أو هو على معنى تصيبه الخشية

أو تحلُّ فيه.

* والجملة في محل رفع معطوفة على جملة"يتَّذَكَّرُ".

* وجملة (1) "لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ. . ."النصب على الحال من ضمير التثنية في"قُولَا"،

أي: راجيين أن يتذكر أو يخشى.

{قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى(45)}

قَالَا رَبَّنَا:

قَالَا: فعل ماض. والألف: في محل رفع فاعل.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، ففيها معنى البيان.

وأُسْنِد القول (2) إليهما مع أن القائل هو موسى، وهذا من باب التغليب، وقيل:

هو تغليب للإيذان بأصالة موسى في كل قول وفعل، ويجوز أن يكون هارون قال

ذلك بعد ملاقاتهما، فحكي ذلك مع قول عيسى عند نزول الآية.

رَبَّنا: منادى مضاف منصوب. والأصل: يا ربنا، فحذفت أداة النداء. ونا:

ضمير في محل جَرّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 3/ 464.

(2) انظر حاشية الجمل 3/ 93، وتفسير أبي السعود 3/ 464.

الجزء: 16 - الصفحة: 261

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت