فهرس الكتاب

الصفحة 4751 من 10463

1 -حال من"مَن"، والعامل فيه"أَسْجُد"، وهو قول الزمخشري، أو من

عائد الموصول وهو مفعول خلقت: أي خلقته، والعامل فيه"خَلَق"،

وهو قول الحوفي تبعًا للزّجّاج.

قال السمين:"وجاز وقوع"طين"حالًا، وإن كان جامدًا، لدلالته على"

الأصالة، كأنه قال: متأصِّلًا من طين"."

ولم يذكر مكّي غير هذا الوجه وهو الحاليّة.

2 -أجاز الحوفي نصبه على نزع الخافض على حذف"مِن"، والتقدير: من

طين، كما صَرَّح به في قوله (1) :"من طين". وذكر مثل هذا الهمداني،

والعكبري.

3 -وأجاز الزجاج أن يكون تمييزًا، وقد تبعه على هذا ابن عطيَّة، وذكر مثل

هذا الهمداني وابن الأنباري والطوسي.

وتعقَّب هذا الوجه أبو حيان فقال:"ولا يظهر كونه تمييزًا".

* جملة"قَالَ ..."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

* جملة"أَأَشحُدُ ..."في محل نصب مقول القول.

* جملة"خَلَقْتَ ..."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ

ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62)

قَالَ أَرَأَيْتَكَ:

تقدم إعراب مثل هذا مفصَّلًا في سورة الأنعام الآية/ 40"قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ"

عَذَابُ اللَّه". = 2/ 623، والمحرر 9/ 131، ومعاني الزجاج 2 م 249، والكشاف 2/ 238، وإعراب النحاس"

2/ 249، والبيان 2/ 94، والتبيان 6/ 496، وروح المعاني 15/ 108 - 109.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر روح المعاني 15/ 108.

الجزء: 15 - الصفحة: 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت