2 -أو هي في محل نصب حال من"الإنسان"، أو من فاعل"يحسب".
إعراب هذه الآية كإعراب الآية/ 5 فيما تقدَّم من هذه السورة.
وجمع الهمذاني بين إعرابيهما. ثم قال (1) :
"وأصل: يَرَهُ: يراه، فحذفت الهمزة على مذاق العربية، وحذفت لام الفعل للجزم".
وقال الجمل (2) :"استفهام على سبيل الإنكار".
وقال ابن خالويه:"الألف ألف التوبيخ".
-وذهب (3) ابن خالويه إلى"أن"حرف نصب ملغى ههنا. وهو خلاف ما عليه العلماء.
فائدة في علة حذف الهمزة من"يرى"
قال أبو جعفر النحاس (4) :
"والأصل: يَرْأَه، قُلبت حركة الهمزة على الراء، فانفتحت، وسقطت الهمزة. قال أبو جعفر: وما علمت أحدًا من النحويين تكلَّم في عِلَّة الهمزة: لِمَ تسقُط إذا ألقيت حركتها على ما قبلها إلَّا عليّ بن سليمان، سألتُه عنه. قال: لما سقطت حركة الهمزة وسكنت، وكانت الراء قبلها ساكنة، فحُرِّكت حركة عارضة، فكان حكمها حكم الساكن، وبعدها ساكن، فحذف ما بعدها وهو الهمزة".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 674، وانظر مشكل إعراب القرآن 2/ 476، والمحرر 15/ 457.
(2) حاشية الجمل 4/ 538، وإعراب ثلاثين سورة/ 89.
(3) إعراب ثلاثين سورة/ 89.
(4) إعراب النحاس 3/ 706، وانظر مشكل إعراب القرآن 2/ 476.
الجزء: 30 - الصفحة: 273