قال السمين:"والاعتراض صحيح؛ لأنها لم تقع مزيدة إلا في وسط الكلام. لكن الجواب غير سديد. . . .".
وذكر الزيادة أبو عبيدة وجماعة من المفسرين.
4 -وذهب ابن عطية إلى أنها حرف استفتاح بمنزلة"ألَا". ونقل هذا عن ابن جبير.
5 -وذكر الرازي أنه قد يكون الغرض منه الاستفهام على سبيل الإنكار والتقدير: ألا أقسم بيوم القيامة. . ."."
أُقْسِمُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير تقديره"أنا".
بِيَوْمِ: جارّ ومجرور، متعلّق بالفعل"أُقْسِمُ". القيامة: مضاف إليه مجرور.
* والجملة ابتدائيَّة (1) لا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف. لَا: نافية (2) ، وهي عند العلماء هنا غير زائدة. فقد أخبر تعالى أنه أقسم بيوم القيامة، ولم يقسم بالنفس اللوّامة، وذكر الجمل أنّ الجلال المحلّي ذهب إلى زيادتها في الموضعين.
أُقسِمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"أنا".
بِالنَّفسِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"أُقسِمُ".
اللَّوَّامَةِ: نعت مجرور.
* والجملة معطوفة على الجملة السابقة؛ فهي مثلها ابتدائيَّة.
وجواب (2) القسم محذوف، يدلُّ عليه يوم القيامة المُقْسَم به وما بعده.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر إعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 607.
(2) البحر 8/ 384، والدر 6/ 426، ومشكل إعراب القرآن 2/ 428، وحاشية الجمل 4/ 445، ومعاني الزجاج 5/ 251، والعكبري/ 1253، والمحرر 15/ 205، وأبو السعود 5/ 795، =
الجزء: 29 - الصفحة: 356