عَلَى أُمَّةٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"وَجَدْنَا"؛ فهو المفعول الثاني، وليس ببعيد أن يتعلَّق بمحذوف حال من"آبَاءَنَا"، أي: على هذه الحالة.
* جملة"قَالُوا. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* جملة"إِنَّا وَجَدْنَا. . ."في محل نصب مقول القول.
* جملة"وَجَدْنَا. . ."في محل رفع خبر"إنّ".
وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ:
الواو: حرف عطف. إِنَّا: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".
عَلَى آثَارِهِمْ (1) : جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلّق بالخبر"مُهْتَدُونَ". مُهْتَدُونَ (1) : خبر"إنّ"مرفوع.
* والجملة معطوفة على جملة"إِنَّا وَجَدْنَا. . ."؛ فهي مثلها في محل نصب.
وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ. . .:
الواو: حرف عطف. كَذَلِكَ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر لمبتدأ مقدّر، أي: والأمر كذلك.
قال الجمل (2) :"أي: والأمر كما ذُكِر من عجزهم عن الحجة، وتمسُّكهم بالتقاليد"والنص كذلك عند أبي السُّعود.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو السُّعود: "وقوله: على آثارهم مهتدون: خبر"إنّ". والظرف صلة لـ "مهتدون".". انظر تفسيره، 5/ 540، والكشاف 3/ 94، وانظر روح المعاني 25/ 72، وقوله: الظرف، أي: الجارّ والمجرور. وقوله: صلة: أي متعلِّق به.
قلتُ: مهتدون أصله: مهتديون، فحذفت الياء لالتقاء ساكنين، وصار وزنه مفتعون.
(2) الحاشية 4/ 81، وأبو السعود 5/ 540، وروح المعاني 25/ 74.
الجزء: 25 - الصفحة: 174