وَزُخْرُفًا:
الواو: حرف عطف. زُخْرُفًا: فيه ما يأتي (1) :
1 -مفعول لفعل مقدَّر، أي: وجعلنا لهم زخرفًا.
ويكون العطف من عطف الجمل. والزخرف: الذهب أو الزينة.
2 -ذهب الزمخشري إلى جواز أن يكون منصوبًا عطفًا على قوله:"مِنْ فِضَّةٍ"، كأنه قيل: سقفًا من فضة وذهب، أي: بعضها كذا، وبعضها كذا. ومثل هذا الوجه عند الفراء، وأبي السعود.
3 -وذكر أبو السعود أنه معطوف على"سُقُفًا"، منصوب مثله، فهو من عطف المفردات، ومثل هذا عند الشهاب. وكذا في إعراب النحاس.
4 -وقيل: هو منصوب على نزع الخافض، أي: من زخرف. وذكر النحاس هذا للفراء، ثم قال النحاس:
"والقول الأَوَّلُ أَوْلَى بالصواب"، أي: العطف على سُقُف.
وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا:
تقدَّم إعراب ما هو قريب من هذا في سورة يس/ 32 وهو قوله تعالى:"وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ".
كما أحالوا في"لَمَّا"على ما تقدَّم في الآية/ 111 من سورة هود"وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 15، والدر 6/ 97، ومعاني الفراء 3/ 32، وأبو السعود 5/ 543، وحاشية الجمل 4/ 85، وحاشية الشهاب 7/ 442، والبيان 2/ 353، وفتح القدير 4/ 555، والفريد 4/ 257، والقرطبي 16/ 87، وإعراب النحاس 3/ 88، وكشف المشكلات / 1209، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 340.
الجزء: 25 - الصفحة: 193