وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ (1) :
وَلُوطًا: الواو عاطفة.
وجاء في إعراب"لُوطًا"وما بعده ما يأتي:
1 -لُوطًا: مفعول به منصوب بفعل مضمر تقديره: أرسلنا، عطفًا على الأنبياء قبله. إذ: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بـ"أرسلنا".
2 -لُوطًا: منصوب بفعل مضمر تقديره: اذكر. إذْ: في محل نصب بدل اشتمال من"لُوطًا". وتقديره: اذكر لوطًا وقت قال لقومه. . .، وعلى هذا لا يكون"إِذْ"ظرفًا. وهو قول الزمخشري. وقد تقدّم القول في إعراب نظير ذلك في الآية 69 من السورة.
3 -لوطًا: منصوب بـ (اذكر) على تقدير مضاف محذوف هو: اذكر رسالة لوط. إذ: ظرف في محل نصب بالمضاف المحذوف المقدر.
قَالَ لِقَوْمِهِ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
لِقَوْمِهِ: اللام جارّة للتبليغ. قَوْمِهِ: مجرور باللام. والهاء: في محل جر بالإضافة.
أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ:
أَتَأْتُونَ: الهمزة: حرف استفهام. تَأْتُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. الواو: في محل رفع فاعل. الْفَاحِشَةَ: مفعول منصوب. و"أل"فيها إما للتعريف إيذانًا بإجماع الفطرة السليمة على تقبيح الفعلة وتشنيعها، وإما للجنس
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 335 - 336، والدر 3/ 296 - 297، والبيان 1/ 367، والكشاف 2/ 73، وابن النحاس 2/ 61، ومعاني الزجاج 2/ 351، ومشكل مكي 1/ 323، وفتح القدير 1/ 746، وأبو السعود 2/ 268 - 269، والشهاب 4/ 580.
الجزء: 8 - الصفحة: 371