2 -هُدًى. مصدر منصوب على الحال.
وَذِكْرَى: معطوف عليه منصوب مثله. أي: هاديًا ومذكرًا.
قال ابن الأنباري:"والعامل في الحال"أَوْرَثْنَا"".
ووجدت في القرطبي وجهين هما (1) :
1 -بَدَل من الكتاب.
2 -ويجوز بمعنى: هو هدى. أي: هو خبر مبتدأ مقدَّر.
لِأُولِي الْأَلْبَابِ:
اللام: حرف جَرّ. أُوْلِي: اسم مجرور، وعلامة جره الياء؛ فهو ملحق بجمع المذكر السالم. الألباب: مضاف إليه. والجارّ متعلّق بـ"ذكرى"، أو بمحذوف نعت لـ"ذِكْرَى".
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ:
فَاصْبِرْ: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر على ما تقدَّم فاصبر، فإنّ الله ناصرك. اصْبِر: فعل أمر. والفاعل: ضمير تقديره"أنت".
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
إِنَّ: حرف ناسخ. وَعْدَ: اسم"إِنَّ"منصوب. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. حَقٌّ: خبر"إِنَّ"مرفوع.
* والجملة:
1 -تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) القرطبي 15/ 323.
الجزء: 24 - الصفحة: 196