قَالَ: فعل ماض. والفاعل مستتر تقديره: (هو) ، قيل: عائد إلى الله تعالى، أو إلى بعض الملائكة. كَمْ: في محل نصب على الظرفية الزمانية، وناصبه"لَبِثْتُمْ". لَبِثْتُمْ: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلق بـ"لَبِثْ". قيل: السؤال عن اللبث في الدنيا، أو في جوف التراب وهو الأجود عند ابن عطية من حيث أنكروا البعث. عَدَدَ: في إعرابه قولان:
الأول: أنه تمييز"كَمْ"منصوب. قال السمين: وهذا هو الصحيح، ولم يذكر أبو السعود غيره.
والثاني: أن التمييز محذوف، و"عدد". بدل من"كَمْ"منصوب.
سِنِينَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء إلحاقًا بالجمع السالم.
* وجملة"كَمْ لَبِثْتُمْ"في محل نصبٌ مقول القول. وقال الجمل:"الاستفهام تبكيت وتوبيخ".
* وجملة"قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ ..."استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
{قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (113) }
قَالُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.
لبَثنا: فعل ماض، ونا: في محل رفع فاعل. يَوْمًا: ظرف منصوب بالفعل.
أَوْ: حرف عطف مفيد للشك. بَعْضَ: معطوف على الظرف منصوب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 309 - 310، والدر 5/ 204، وابن النحاس 3/ 87، والبيان 2/ 189، والعكبري 2/ 961، والفريد 2/ 582، والمحرر 4/ 158 - 159، ومكي 473، وأبو السعود 4/ 66، والشهاب 6/ 349، وفتح القدير 2/ 231، والجمل 3/ 204.
الجزء: 18 - الصفحة: 138