* جملة"يَخْتَلِفُونَ"في محل نصب خبر"كان".
* جملة"كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الرعد الآية/ 18، وبدايتها هناك:"لَوْ أَنَّ لَهُم. . .".
وأحال أبو حيان على هذا الموضع، ولم يتعرض له السمين هنا، وسأذكر بعض ما ذكره المعربون هنا:
جَمِيعًا:
ذكر الهمذاني (1) أنه حال من المنويّ في"الذين"أو"مما في الأرض"، ثم قال:"ولا يجوز أن يكون حالًا من"ما"لعدم العامل".
وتناول أبو السعود هذه الجملة بقوله (2) :"كلام مستأنف مسوق لبيان آثار الحكم الذي استدعاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وغاية شدته وفظاعته، أي: لو أن لهم جميع ما في الدنيا من الأموال والذخائر. .". ونقل عنه هذا الجَمَلُ في الحاشية.
مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ:
مِنْ سُوءِ: جارّ ومجرور، والجارّ متعلِّق بـ"افْتَدَى". الْعَذَابِ: مضاف إليه.
يَوْمَ: ظرف منصوب متعلِّق (3) بـ"افْتَدَى". الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 4/ 194.
(2) أبو السعود 4/ 472، وحاشية الجمل 3/ 604، وروح المعاني 24/ 11.
(3) الفريد 4/ 194.
الجزء: 24 - الصفحة: 33