وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ:
الواو: حرف عطف، أو واو الحال. وَقَهُمْ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به. رَبُّهُمْ: فاعل مرفوع. والهاء: في محل جرّ بالإضافة.
عَذَابَ: مفعول به منصوب. الْجَحِيمِ: مضاف إليه مجرور.
* والجملة فيها ما يأتي (1) :
1 -معطوفة على الصِّلة"آتَاهُمْ رَبُّهُمْ".
قال السمين:"أي: فكهين بإتيانهم ربهم، وبوقايته لهم عذاب الجحيم".
2 -أو الجملة في محل نصب حال، وتكون"قد"مقدَّرة عند من يشترط اقترانها بالماضي الواقع حالًا، وهم البصريون.
وعند أبي السعود حال من الضمير المستكن في الخبر، أو في الحال [أي: فاكهين] ، إما من فاعل"آتى"، أو من مفعوله، أو منهما.
3 -معطوفة على"فِي جَنَّاتٍ"ذكره الزمخشري. أراد على متعلَّق الجارّ.
قال السمين:"يعني فيكون مخبرًا به عن المتقين أيضًا".
قال الشوكاني:"أو معطوف على خبر"إنّ". .".
والأوجه الثلاثة عند الزمخشري.
كُلُوا وَاشْرَبُوا:
كُلُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة في محل نصب مقول القول، أي: يقول اللَّه لهم، أو الملائكةُ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 148، والدر 6/ 197، والكشاف 3/ 173، والفريد 4/ 370، وفتح القدير 5/ 96، وأبو السعود 5/ 636، وحاشية الجمل 4/ 214، وحاشية الشهاب 8/ 103، وروح المعاني 27/ 31.
الجزء: 27 - الصفحة: 49