أَصْنَامًا: مفعول به أول منصوب. آلِهَةً: مفعول به ثان منصوب. إِنِّي: إن حرف ناسخ مشبه بالفعل، والياء: في محل نصب اسمه. أَرَاكَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره (أنا) .
* وجملة"أَرَاكَ"في محل رفع خبر"إنَّ".
* وجملة"إِنِّي أَرَاكَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيّة.
وَقَوْمَكَ: الواو: عاطفة، و"قوم"معطوف على الكاف في"أَرَاكَ"منصوب، والكاف: في محل جَرّ مضاف إليه. فِي ضَلَالٍ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من (الكاف) والمعطوف عليه، أي: كائنين في ضلال؛ إن كانت الرؤية بصرية، وبمحذوف مفعول به ثان إن كانت الرؤية علمية قلبية. مُبِينٍ: صفة لمجرور مجرورة.
وَكَذَلِكَ: الواو: عاطفة، وفي الكاف أوجه (1) :
1 -أنها للتشبيه، وفي إعرابها أوجه:
أ - في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أي: ومثل ذلك التعريف والتبصير نعرف إبراهيم ونبصره ملكوت. قاله الزمخشري.
ب - في محل نصب مفعول به على إضمار"أريناه"، أي: وكما رأى أباه وقومه في ضلال مبين أريناه ذلك.
ج - في محل نصب بـ"نُرِى"التي بعده على أنه صفة لمصدر محذوف، أي: نريه ملكوت السموات والأرض رؤية كرؤية ضلال أبيه.
2 -أنها للتعليل، بمعنى اللام، أي: ولذلك نريه ملكوت. . .
3 -أنها في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: والأمر مثل ذلك.
4 -أنها في محل رفع مبتدأ، والخبر جملة"نُرِى". قاله الهمذاني في الفريد.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 165، والدر المصون 3/ 102، والعكبري/ 511، والفريد 2/ 176، والكشاف 1/ 513، وتفسير أبي السعود 2/ 169، وحاشية الجمل 2/ 50.
الجزء: 7 - الصفحة: 236