فهرس الكتاب

الصفحة 2785 من 10463

{قَالَ أَلْقُوا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ(116)}

قَالَ أَلْقُوا:

قَالَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو.

أَلْقُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"أَلْقُوا"في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"قَالَ أَلْقُوا. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ:

الفاء: هي الفصيحة، عاطفة لما بعدها على محذوف.

والتقدير: قال أَلْقُوا فأَلْقوا فلما أَلْقوا سحروا. . . .

-وقال الحوفي: هي واقعة في جواب الأمر. قال أبو حيان: وهو لا يعقل ما قال (1) .

وفي إعراب"لمَّا"ما يأتي:

1 -هي حرف شرط غير جازم يفيد وجود الجواب لوجود الشرط. وهو مذهب سيبويه على ما حكاه المرادي.

2 -هو ظرف بمعنى (حين) ، وهو مذهب ابن السراج، ومن بعده الفارسي وابن جني.

3 -هو ظرف بمعنى (إذ) ، وحسَّنه ابن هشام لاختصاصها بالماضي.

وعلى القولين الثاني والثالث هو مبني على السكون في محل نصَب بـ"سَحَرُوا".

أَلْقَوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على اللام المحذوفة. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. وهو فعل الشرط على القول الأول.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 361.

الجزء: 9 - الصفحة: 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت