1 -صلة موصول حرفي أو اسمي"مَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
2 -في محل جَرِّ صفة لـ"مَا"على تقدير أنها نكرة.
3 -في محل نصب حال إذا جعلت"ما"نافية.
قال أبو السعود (1) :"وقيل: مَا: نافية، والمعنى أن الثمر بخلق الله تعالى لا بفعلهم، ومحل الجملة النصب على الحالية".
أَفَلَا يَشْكُرُونَ:
الهمزة: للاستفهام. وهي تفيد التقريع والتوبيخ لعدم شكرهم.
والفاء: حرف عطف، في موضعه أو مؤَّخر من تقديم، على الخلاف بين الزمخشري والجماعة في هذه المسألة.
لَا: نافية. يَشْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: الله.
وقال أبو السعود (2) :"والفاء: للعطف على مقدَّر، أي: أيرون هذه النعم، أو أيتنعمون بها فلا يشكرونها".
* وعلى هذا التقدير تكون الجملة معطوفة على جملة مستأنفة مقدَّرة قبلها، فتكون مثلها لا محل لها من الإعراب.
سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا:
سُبْحَانَ: مصدر منصوب لفعل محذوف وجوبًا تقديره"نسبِّح".
الَّذِي: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر تفسيره، 4/ 384، وحاشية الجمل 3/ 512.
(2) أبو السعود 4/ 384، وحاشية الجمل 3/ 512، وروح المعاني 23/ 9.
الجزء: 23 - الصفحة: 22