فهرس الكتاب

الصفحة 7353 من 10463

1 -صلة موصول حرفي أو اسمي"مَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.

2 -في محل جَرِّ صفة لـ"مَا"على تقدير أنها نكرة.

3 -في محل نصب حال إذا جعلت"ما"نافية.

قال أبو السعود (1) :"وقيل: مَا: نافية، والمعنى أن الثمر بخلق الله تعالى لا بفعلهم، ومحل الجملة النصب على الحالية".

أَفَلَا يَشْكُرُونَ:

الهمزة: للاستفهام. وهي تفيد التقريع والتوبيخ لعدم شكرهم.

والفاء: حرف عطف، في موضعه أو مؤَّخر من تقديم، على الخلاف بين الزمخشري والجماعة في هذه المسألة.

لَا: نافية. يَشْكُرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: الله.

وقال أبو السعود (2) :"والفاء: للعطف على مقدَّر، أي: أيرون هذه النعم، أو أيتنعمون بها فلا يشكرونها".

* وعلى هذا التقدير تكون الجملة معطوفة على جملة مستأنفة مقدَّرة قبلها، فتكون مثلها لا محل لها من الإعراب.

{سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ(36)}

سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا:

سُبْحَانَ: مصدر منصوب لفعل محذوف وجوبًا تقديره"نسبِّح".

الَّذِي: اسم موصول في محل جَرٍّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر تفسيره، 4/ 384، وحاشية الجمل 3/ 512.

(2) أبو السعود 4/ 384، وحاشية الجمل 3/ 512، وروح المعاني 23/ 9.

الجزء: 23 - الصفحة: 22

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت