فهرس الكتاب

الصفحة 8609 من 10463

وقال الشهاب: ويجوز أن يكون متعديًا لواحد و"أَعْمَالَكُمْ"بدل من ضمير الخطاب. ."."

* والجملة (1) في محل نصب حال.

وذكر الشهاب أنها معطوفة على قوله"مَعَكُمْ"، أي: على جملة الحال.

وأجاز أن تكون من باب الحال المقدَّرة.

{إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ(36)}

إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ:

إِنَّمَا: كافّة ومكفوفة لا عمل لها. الْحَيَاةُ: مبتدأ مرفوع. الدُّنْيَا: نعت مرفوع. لَعِبٌ: خبر المبتدأ، وَلَهْوٌ: معطوف على"لَعِبٌ"مرفوع مثله.

* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ:

الواو: للاستئناف. إِنْ: حرف شرط جازم. تُؤْمِنُوا: فعل مضارع مجزوم؛ فهو فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل.

وَتَتَّقُوا: الواو: حرف عطف. تَتَّقُوا: مثل: تُؤْمِنُوا؛ فهو معطوف عليه. وذكر ابن هشام (2) أنه يحتمل وجهين: الجزم بالعطف، وهو الراجح والنصب بإضمار"أنْ".

يُؤْتِكُمْ: فعل مضارع مجزوم، فهو جواب الشرط. والفاعل: ضمير تقديره"هو". والكاف: في محل نصب مفعول به أول. أُجُورَكُمْ: مفعول به ثانٍ. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مشكل إعراب القرآن 2/ 308، وحاشية الشهاب 8/ 51.

(2) مغني اللبيب 5/ 154.

الجزء: 26 - الصفحة: 158

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت