وَهُوَ كَظِيمٌ: في موضع نصب على الحال من اسم"ظل"، أو من الضمير في"مُسْوَدًّا".". وقريب من هذا عند مكي والهمذاني، وابن الأنباري."
والتفت الشهاب والجمل إلى محل جملة"وَإِذَا بُشِّرَ. . ."فذكرا ما يأتي (1) :
1 -اعتراضيَّة لتأكيد ما أنكر عليهم.
2 -أو حاليَّة، ونقل هذا عن التفتازاني.
3 -استئنافيَّة مقرِّرة لما قبلها.
وذكر الشهاب (2) أنَّ"ضَرَبَ"هنا بمعنى"جعل"المتعدي لمفعولين، وقد حُذِف مفعوله الأول.
وقال الجمل (3) :"بِمَا ضَرَبَ: مَا: موصولة، معناها البنات، وضَرَبَ: بمعنى"جَعَل"، والمفعول الأول الذي هو عائد على الموصول محذوف، أي: ضربه. ومثلًا: المفعول الثاني. .".
أَوَمَنْ: الهمزة للاستفهام. والواو: حرف عطف. والهمزة: إما مقدَّمة من تأخير، أو داخلة على معطوف مقدَّر يأتي بيانه.
مَنْ: فيه وجهان (4) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 7/ 436، وحاشية الجمل 4/ 89، وأبو السعود 5/ 538 - 539، والقرطبي 16/ 70 - 71 "ووجهه بدل من الضمير، ومسودًا: خبر"ظل"." وروح المعاني 25/ 70.
(2) حاشية الشهاب 7/ 436.
(3) حاشية الجمل 4/ 79.
(4) البحر 8/ 8، والدر 6/ 94، والعكبري / 1038، وأبو السعود 5/ 539، وحاشية الجمل 4/ 80، وحاشية الشهاب 7/ 437، والمحرر 13/ 207، والبيان 2/ 352، ومعاني الفراء 3/ 29، والفريد 4/ 253، ومعاني الزجاج 2/ 407، ومشكل إعراب القرآن 2/ 282، وفتح القدير 4/ 549، وروح المعاني 25/ 70.
الجزء: 25 - الصفحة: 167