{وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ} : مثل"زَاغَتِ الْأَبْصَارُ"والواو: عاطفة. {الْحَنَاجِرَ} : مفعول به منصوب.
* وجملة:"بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ"في محل جر عطفًا على جملة"زَاغَتِ الْأَبْصَارُ".
{وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا} :
{وَتَظُنُّونَ} : الواو: عاطفة، والمضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
{بِاللَّهِ} : متعلّقان بـ"تَظُنُّونَ".
{الظُّنُونَا} : مفعول مطلق منصوب، فهو مصدر مؤكد، وقد جمع لاختلاف أنواع الظن (1) ، فالمعنى: وتظنون الظنون المختلفة، والألف زائدة مراعاة للفواصل.
* وجملة"وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا"في محل جر عطفًا على جملة"زَاغَتِ الْأَبْصَارُ".
{هُنَالِكَ} :"هُنَا"اسم إشارة مبني في محل نصب على الظرفية (2) :
1 -المكانية، أي: في ذلك المكان البعيد.
2 -الزمانية، أي: عند ذلك الوقت (3) .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو حيان:"والظنون جمع لما اختلفت متعلقاته وإن كان لا ينقاس عند من جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته، وينقاس عند غيره، وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان:"
إذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا
انظر المحيط 7/ 216.
(2) المحيط 7/ 217، والدر 5/ 405، والفريد 4/ 33، وفتح القدير 4/ 305، وتفسير أبي السعود 4/ 311، وإعراب النحاس 3/ 305.
(3) أنشد بعضهم على مجيء"هنالك"للزمان قول الشاعر:
وإذا الأمور تعاظمت وتشاكلت ... فهناك يعترفون أين المفزع
الجزء: 21 - الصفحة: 237