قال أبو حيان:"وأَبْعَد من ذهب إلى أنه عائد على القرآن، أي: وما ينبغي الشعر للقرآن"، والجملة:
1 -معطوفة على الجملة قبلها، فلها حكمها.
2 -وقيل (1) : هي اعتراض لتقرير ما أُدْمج.
إِنْ: نافية بمعنى"مَا". هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ، أي: القرآن.
إِلَّا: أداة حصر. ذِكْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. وَقُرْآنٌ: معطوف على"ذِكْرٌ"مرفوع مثله. مُبِينٌ: نعت لـ"وَقُرْآنٌ"مرفوع مثله.
* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.
لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا:
لِيُنْذِرَ: اللام: للتعليل. يُنذِرَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ"مضمرة جوازًا بعد اللام. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"يعود (2) على القرآن، أو يكون الضمير للنبي - صلى الله عليه وسلم -
مَنْ: اسم موصول في محل نصب مفعول به. كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه ضمير يعود على"مَنْ". حَيًّا: خبر"كَانَ"منصوب.
* جملة"يُنْذِرَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
و"أَنْ"وما بعدها في تأويل مصدر في محل جَرِّ باللام، والجارّ متعلّق بفعل مقدَّر (2) ، أي: أنزل الله القرآن للإنذار، أو بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن للإنذار.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) روح المعاني 23/ 47.
(2) البحر 7/ 346، والدر 5/ 492، والفريد 4/ 119، والعكبري / 1085، والكشاف 2/ 593، وأبو السعود/ 395، وفتح القدير 4/ 379، ومعاني الزجاج 4/ 294.
الجزء: 23 - الصفحة: 70